سوريا
منوعات

قرية رأس الكتان في ريف طرطوس تقدم نموذجاً فريداً في العمل التطوعي والتعاون المجتمعي

syriahomenews١١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٠ ص0 مشاهدة
قرية رأس الكتان في ريف طرطوس تقدم نموذجاً فريداً في العمل التطوعي والتعاون المجتمعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رأس الكتان… قرية صغيرة في ريف طرطوس تعلّمنا كيف يصنع أهلها الفرق: حين يتقدّم التعاون على الخلاف، والعمل على الكلام، تصبح القرية بيتًا كبيرًا لأبنائها ونموذجًا يُحتذى" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تبرز قرية رأس الكتان في ريف طرطوس، من خلال كاتبها هيثم يحيى محمد، بتجربة فريدة تستحق الرواية والإشادة. لم تكن هذه القرية بمعزل عن التحديات والاختلافات، إلا أن أهلها استطاعوا جعل التعاون والعمل التطوعي وحب المكان قواسم مشتركة تجمعهم، لتحويل تلك الروح إلى أعمال ملموسة تخدم المجتمع المحلي.

حظيت التجربة باهتمام وسائل إعلام سورية في مناسبات عدة، لاسيما فيما يتعلق بالنظافة والبيئة وحماية الغابات وروح المبادرة المجتمعية، حيث استضافت القرية فعاليات بيئية بارزة شملت احتفالية مركزية بمناسبة يوم البيئة الوطني. إلا أن الجوهر الحقيقي يكمن في التفاصيل اليومية التي يصنعها الأهالي بأنفسهم، فعندما تصبح النظافة مسؤولية مجتمعية عامة، يبادر السكان للعناية بمكانهم دون انتظار جهات خارجية.

ومن أبرز تلك المبادرات، تجربة إعادة تدوير النفايات العضوية بمشاركة سيدات من رأس الكتان، حيث جرى تحويل بقايا الطعام وقشور الخضار والفواكه وأوراق النباتات إلى سماد عضوي يُستخدم في الزراعة. كما برزت جهود أهلية وشبابية لحماية الغابات والأشجار، والحد من الصيد والاحتطاب، إلى جانب المشاركة الفاعلة في أعمال تعزيل وإصلاح الطرق الزراعية.

وتتجاوز قيمة هذه التجربة حدود النظافة والبيئة لتصل إلى ثقافة التفاهم وتجاوز الخلافات بالحوار، ليثبت أهالي رأس الكتان أن التغيير لا يحتاج إلى إمكانات ضخمة، بل إلى إرادة حقيقية تؤمن بأن المكان يستحق الأفضل.

شارك الخبر: