من لاجئ لا يدلي بكلمة ألمانية إلى قمة التفوق: قصة نجاح الشاب السوري أدهم النقشبندي في طريق حلم الطب


هذا الخبر بعنوان "وصل ألمانيا طفلًا لا يعرف كلمة ألمانية.. سوري يتخرج بأعلى معدل ويبدأ طريقه لتحقيق حلم الطب" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حقق الشاب السوري أدهم النقشبندي (Adham Alnakshbandi)، البالغ من العمر 19 عامًا، قصة نجاح ملحوظة في مدينة بفورتسهايم ولاية بادن-فورتمبيرغ، إثر إنهاء الثانوية الألمانية Abitur بمعدل 1.0 الذي يعد أعلى معدل ممكن ضمن النظام الدراسي الألماني.
وصل أدهم إلى ألمانيا قبل 11 عامًا بسن الثامنة، بعد اضطرار عائلته للنزوح بسبب الحرب في سوريا. في بداية وصوله، لم يكن يتقن اللغة الألمانية، مما جعل اللغة والثقافة والنظام المدرسي الجديد تحديات جسيمة. غير أن مسيرته الأكاديمية شهدت تحولاً بارزاً بعد المرحلة الابتدائية، حيث أصر على الالتحاق بالمسار المؤدي إلى الثانوية الأكاديمية Gymnasium، متجاوزاً التوصية السابقة بالانتقال إلى Realschule، نظراً لهدفه الواضح منذ الصفار بدراسة الطب وممارسة مهنة الطب.
انضم أدهم لاحقًا إلى Hebel-Gymnasium في بفورتسهايم ليحقق في النهاية معدل 1.0. ولم تقتصر مسيرته على النجاح الأكاديمي فحسب؛ فقد تلقى من شهر سبتمبر/أيلول 2023 وحتى تخرجه منحة مالية من برنامج Talent im Land (TiL) الموجه لدعم الطلاب الموهوبين ممن واجهوا عراقيل اجتماعية أو شخصية، حيث تضمنت المنحة دعمًا ماليًا بقيمة 200 يورو شهريًا بجانب الاستشارات والورش التعليمية.
ساهم نشاطه الاجتماعي بشكل كبير في حصوله على المنحة، إذ شارك بفعالية في خدمة الإسعافات المدرسية، وقدم المساعدة لأطفال لاجئين آخرين في إنجاز واجباتهم وتحفيزهم، فضلاً عن التطوع لتحفيز أطفال على قراءة وتلاوة القرآن بلغته الأصلية. كما شارك أدهم في أكاديمية صيفية أقيمت في Salem International College بمدينة Überlingen، متلقياً دورات متنوعة في السياسة والأدب والطب والتوجيه الجامعي.
تقدم أدهم بطلبات إلى عدة جامعات في شتى أنحاء ألمانيا لدراسة الطب، آملًا بدء دراسته في شهر أكتوبر/تشرين الأول، بينما يعكس تقرير BNN الجديد المعنون بـ«الآن يبدأ طريقه في الطب» وجود تطورات جديدة في مسيرته. يؤكد الشاب السوري عزمه على مواصلة العمل التطوعي بجانب دراسته الجامعية لمساعدة الأطفال والشباب، معتبرًا أن أهم درس تلقاه خلال الأعوام الماضية هو رفض الاستسلام حين تتعثر خطوة البداية.
سياسة
منوعات
منوعات
اقتصاد