سوريا
سياسة

تصاعد مقلق: أكثر من 9 آلاف هجوم يستهدف قطاع التعليم عالمياً خلال عامي 2024 و2025

sana.sy٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٤ م0 مشاهدة
تصاعد مقلق: أكثر من 9 آلاف هجوم يستهدف قطاع التعليم عالمياً خلال عامي 2024 و2025

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير دولي: أكثر من 9 آلاف هجوم استهدف التعليم خلال عامي 2024 و2025" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تقرير دولي صادر عن صندوق “التعليم لا ينتظر”، بالتعاون مع جهات أخرى، ونشره موقع أخبار الأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، عن تسجيل أعداد غير مسبوقة من الاعتداءات على المنظومة التعليمية خلال عامي 2024 و2025.

وأوضح التقرير أن نحو 93 مليون طفل محرومون تماماً من التعليم، بينما يواجه 258 مليون طفل في 87 دولة اضطرابات حادّة في تحصيلهم العلمي نتيجة النزاعات وانعدام الأمن وعوامل أخرى أدت إلى بلوغ الهجمات واستخدام المدارس في النزاعات المسلحة مستويات قياسية.

وسجّل التقرير وقوع 9259 هجوماً على الأقل استهدفت التعليم، من بينها أكثر من 3600 هجوم طال المدارس في 28 منطقة شملها الرصد، مسجلة زيادة تتجاوز 50 بالمئة مقارنة بفترة عامي 2022 و2023. كما تعرض أكثر من 10600 طالب ومعلم للقتل أو الإصابة أو الاختختطاف أو أشكال أخرى من الضرر، وتضاعف تقريباً استخدام المدارس لأغراض عسكرية.

وأكدت مديرة الصندوق ميساء جلبوط أن حرمان الطفل من التعليم لسنوات يترتب عليه عواقب فورية وعميقة تبدأ بفقدان مهارات القراءة والكتابة والروتين اليومي، وقد تنتهي بمستقبل يفرضه المجنِّدون أو المتاجِرون بالبشر بدلاً من المعلمين.

وحذر التقرير من أن تصاعد القتال في المناطق المكتظة بالسكان عرّض الأطفال للغارات الجوية والقصف المدفعي والطائرات المسيرة المتفجرة، فضلاً عن تضرر وتدمير المنازل والمدارس والمستشفيات والبنى التحتية المدنية. وسُجلت أعلى نسب الانتهاكات في الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا وميانمار والصومال، مع تحمل القوات الحكومية المسؤولية عن غالبية الانتهاكات للمرة الأولى.

من جانبه، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في رسالة بالمناسبة، على أن التعليم يمثل مفتاح العبور إلى مستقبل أفضل وحقاً أساسياً من حقوق الإنسان، داعياً أطراف النزاعات إلى وقف الهجمات على المدارس والمؤسسات التعليمية وضمان سلامة أماكن التعلم ومحاسبة مرتكبيها.

شارك الخبر: