طلاق إشارة البدء لانتساب أكاديمية التحكيم السوري استعداداً لموسم 2026-2027


هذا الخبر بعنوان "أكاديمية التحكيم السوري تفتح باب الانتساب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت لجنة الحكام الرئيسية في الاتحاد العربي السوري لكرة القدم عن فتح باب الانتساب إلى أكاديمية التحكيم السوري، التي يبدأ العمل بها اعتبارًا من موسم 2026-2027. وتأتي هذه الخطوة بغرض إعداد وتأهيل حكام جدد لتمثيل التحكيم السوري في المحافل المحلية والدولية، حيث تعتبر الأكاديمية الأولى من نوعها في سوريا.
وتسعى الأكاديمية إلى استثمار الطاقات الشابة وتطوير واقع التحكيم المحلي وتعزيز حضوره، بحسب ما نشره الاتحاد السوري لكرة القدم على منصته الرسمية عبر فيسبوك. ويبدأ قبول الحكام في الأكاديمية خلال هذا الموسم ضمن السنة الأولى للمستوى المبتدئ، للفئة العمرية من 14 إلى 17 عامًا، على أن تمتد مدة الدراسة فيها ثلاث سنوات بواقع سنة دراسية واحدة لكل فئة.
وفيما يخص شروط الالتحاق وإجراءات التقديم، يشترط أن يكون المتقدم سليمًا بدنيًا وخاليًا من الأمراض بموجب كشف طبي معتمد، ولائقًا بدنيًا وفق المعايير المعتمدة، وأن يكون طالبًا أو حاصلًا على الشهادة الإعدادية على الأقل، مع إلمام باللغة الإنكليزية قراءة وكتابة. وطلبت لجنة الحكام الفرعية إعداد قوائم بأسماء المرشحين المستوفين للشروط واستكمال الإجراءات الإدارية، على أن تكون موقعة من رئيس لجنة الحكام الفرعية ورئيس اللجنة الفنية في المحافظة ومرفقة بما يثبت صحة البيانات لترفع إلى لجنة الحكام الرئيسية، وحدد يوم 31 من آب الحالي موعدًا نهائيًا لاستلام القوائم.
وعلى صعيد آخر، أقامت لجنة الحكام الرئيسية في الاتحاد العربي السوري لكرة القدم خلال شهر حزيران الماضي ورشة عمل لحكام المنطقة الجنوبية لشرح وتحديث مواد قانون كرة القدم ومناقشة وتحليل الحالات التحكيمية عبر اختبار الفيديو، إلى جانب إجراء اختبارات الترقية. ومن المقرر إقامة ورشات واختبارات مماثلة لحكام باقي المحافظات السورية تباعًا.
وفي سياق التحديات، لا تقتصر صعوبات الحكم السوري على القرارات داخل الملعب بل ترتبط بظروف العمل والإمكانات من حوافز مادية وتجهيزات تقنية. وكان الحكم الدولي صفوان عثمان قد أشار في تصريحات سابقة لعنب بلدي إلى تدني الأجور مقارنة بالدول المحيطة وغياب بيئة احترافية، موضحًا أن التجهيزات تقتصر على أجهزة التواصل اللاسلكي فقط، ومؤكدًا في الوقت ذاته على أهمية التطوير المستمر للجاهزية ورفع مستوى الأداء.