حملة تطعيم لعمال مكب وادي الهدّة بطرطوس تعيد فتح ملف النفايات الصلبة والمخاطر البيئية


هذا الخبر بعنوان "بعد تطعيم عماله بلقاح التهاب الكبد.. مكب وادي الهدّة يعيد ملف النفايات الصلبة بطرطوس إلى الواجهة.. فمتى تنتهي معاناة العمال والأهالي؟!" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استكملت مديرية صحة طرطوس تطعيم 66 عاملاً في معمل وادي الهدّة بالجرعة الثانية من لقاح التهاب الكبد B، نظراً لكونهم من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بسبب طبيعة عملهم، وذلك خلال زيارة نفذها فريق من دائرة الأمراض السارية بالتنسيق مع منطقة طرطوس الصحية ومركز قلع اليازِدية الصحي.
وتضمنت الجولة تقديم توعية صحية للعاملين حول أهمية اللقاح وضرورة الالتزام بقواعد النظافة الشخصية، بالإضافة إلى أخذ عينة من مياه البئر المجاورة للمعمل بغرض تحليلها والتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية السورية.
وعلى الرغم من أهمية هذا الإجراء الوقائي، فإنه يسلط الضوء مجدداً على الواقع الصحي والبيئي الخطير في مكب وادي الهدّة، والذي يؤثر بشكل مباشر على العمال وسكان مناطق يحمور والفطاسية والمناطق المحيطة. ويعاني المكب، الذي امتد ملفه لنحو 25 عاماً، من تراكم المشكلات البيئية والصحية وسط شكاوى مستمرة من الأهالي منذ أربعة أشهر تتعلق بالأدخنة والروائح الكريهة وتلوث المياه والبيئة، إلى جانب الظروف القاسية التي يعاني منها العمال يومياً.
وتتضاعف هذه المخاوف مع اقتراب فصل الشتاء وما يرافقه من احتمال إغلاق طريق المسيل عند منطقة «المطمرين»، ومخاطر هطول الأمطار وجريان السيول.
ورغم أهمية خطوة تطعيم العمال، إلا أنها لا تشكل حلاً جذرياً للمشكلة، حيث يحتاج العاملون إلى بيئة عمل آمنة، ووسائل حماية، واختصار أيام العمل، وإجراء فحوص صحية دورية، فضلاً عن معالجة حقيقية لواقع المكب من قبل إدارة النفايات الصلبة والمحافظة والجهات المعنية لحماية العمال والسكان.
صحة
صحة
اقتصاد
ثقافة