سوريا
اقتصاد

تداعيات صدمات النفط العالمية: عبء اقتصادي ثقيل يثقل كاهل سوريا

جريدة الوطن٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٢٤ م0 مشاهدة
تداعيات صدمات النفط العالمية: عبء اقتصادي ثقيل يثقل كاهل سوريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صدمات النفط العالمية .. فاتورة ثقيلة على سوريا" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصل أسعار النفط العالمية تسجيل ارتفاعات ملحوظة وسط تنامي المخاوف المرتبطة بإمدادات الخام وحركة الملاحة في منطقة الشرق الأوسط. يأتي هذا الصعود نتيجة للتوترات الجيوسياسية المستمرة، مما دفع الأسواق نحو فرض علاوة مخاطر كبيرة جعلت أسعار الطاقة تتصدر المشهد الاقتصادي العالمي.

وفي هذا السياق، أوضح الخبير الاقتصادي الدكتور فادي عياش أن الإغلاق شبه الكامل لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز يشكل أكبر صدمة تاريخية لإمدادات النفط في العصر الحديث، نظراً لتوقف نحو 14 مليون برميل يومياً، وهو ما يمثل 14 بالمئة من إجمالي المعروض العالمي. كما امتدت هذه التداعيات لتشل حركة المرور في مضيق باب المندب، وتتسبب في تراجع حركة السفن عبر قناة السويس بنسبة تتجاوز 50 بالمئة، مما أجبر آلاف السفن وناقلات الحاويات على سلوك طريق رأس الرجاء الصالح وإضافة أوقات إضافية ورسوم تأمين مرتفعة.

وفي تصريح لـ “الوطن”، أكد عياش أن سوريا تعد من أكثر الساحات تأثراً بهذه الصدمة، لا سيما مع تبني الحكومة السورية آلية لربط المحروقات بالأسعار العالمية، مما انعكس مباشرة على الأسعار المحلية ليرتفع سعر بنزين أوكتان 95 إلى 152 ليرة سورية، وبنزين أوكتان 90 إلى 147 ليرة سورية، ومازوت الديزل إلى 125 ليرة سورية للتر الواحد.

وأشار عياش إلى أن تضاعف أسعار الديزل وتعطل خطوط الائتمان البحري وتأخر التوريدات نحو مصافي بانياس وحمص ألقى بظلاله السلبية على قطاعات حيوية كالزراعة والأمن الغذائي، ضاغطاً على البنك المركزي السوري لاستنزاف احتياطياته من النقد الأجنبي. وفي الختام، اقترح عياش حلولاً عاجلة تشمل تفعيل اتفاقيات التبادل التجاري عبر المقايضة مع الدول الصديقة، وتنشيط الموقع الجغرافي لسوريا برياً وبحرياً، إلى جانب دعم اللامركزية الطاقية والتحول نحو الطاقة الشمسية.

شارك الخبر: