سوريا
منوعات

إنجاز تركي فريد.. مدينة أضنة تحتضن أكبر بيت للنحل في العالم وتدخل موسوعة غينيس

sana.sy٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٢ ص0 مشاهدة
إنجاز تركي فريد.. مدينة أضنة تحتضن أكبر بيت للنحل في العالم وتدخل موسوعة غينيس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أكبر بيت للنحل في العالم.. رقم قياسي جديد في أضنة التركية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سجلت تركيا رقماً قياسياً عالمياً جديداً يهدف إلى حماية النحل وتعزيز التنوع الحيوي، وذلك إثر إنشاء أكبر بيت للنحل في العالم بمدينة أضنة الواقعة جنوب البلاد، بمساحة إجمالية بلغت 45.63 متراً مربعاً.

وأفاد موقع «غينيس للأرقام القياسية» في تقرير صدر عنه الأسبوع الماضي بأن شركة «أنفارزا بال-سيزن» قد تمكنت من تسجيل هذا الرقم القياسي في التاسع من حزيران الماضي، عقب نجاحها في تشييد بيت للنحل بلغ طوله 15.11 متراً، وعرضه 3.02 أمتار، وعمقه نصف متر.

وتم تصميم هذا البيت الفريد خصيصاً لتوفير بيئة مثالية ملائمة لتعشيش النحل الانفرادي الذي يختلف عن نحل العسل في عدم عيشه ضمن مستعمرات ضخمة، لاسيما أنه يلعب دوراً حيوياً بالغ الأهمية في تلقيح النباتات والحفاظ على التنوع الحيوي.

كما جرى الاعتماد على مواد طبيعية خالية تماماً من المواد الكيميائية في تنفيذ المشروع، فضلاً عن تجهيزه بفتحات ومواقع مخصصة لتعشيش النحل تتوافق بدقة مع المعايير والشروط المعتمدة لتسجيل الأرقام القياسية.

ويندرج هذا المشروع ضمن مبادرة شاملة تسعى إلى رفع مستوى الوعي بأهمية النحل والملقحات ودورها الجوهري في استقرار النظم البيئية، وتشجيع توفير موائل آمنة ومناسبة لها، إلى جانب الاستفادة من منتجات النحل المتنوعة.

ولم تقتصر أنشطة هذه المبادرة على إنجاز البيت الأكبر فحسب، بل أقدمت الجهة المنظمة على إطلاق برنامج عملي لتوفير موائل أصغر حجماً للنحل، قامت من خلاله بتوزيع أكثر من 1200 مجموعة مخصصة لهذا الغرض في شتى مناطق تركيا.

وبحسب القائمين على المبادرة، فقد بادر 735 شخصاً بإنشاء موائل جديدة للنحل ضمن حدائقهم ومنازلهم وشرفاتهم، مؤكدين أن الهدف الأساسي يتمثل في تحفيز الأفراد والمجتمعات على تخصيص مساحات ملائمة للنحل وسائر الملقحات، وتأكيد أهمية دورها الحيوي في حفظ التوازن البيئي واستدامة عملية تلقيح النباتات.

ويُصنف النحل وغيره من الملقحات كركائز أساسية لا غنى عنها في النظم البيئية، نظراً لدورها المحوري في إنتاج العديد من المحاصيل الزراعية، الأمر الذي يجعل حماية موائلها جزءاً لا يتجزأ من الجهود الرامية لحماية التنوع الحيوي.

شارك الخبر: