سوريا
ثقافة

جذور الهجرة السورية.. قراءة في أدب مضر عدس بين إسطنبول ودمشق

sana.sy٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٣ ص0 مشاهدة
جذور الهجرة السورية.. قراءة في أدب مضر عدس بين إسطنبول ودمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رحلة إلى إسطنبول وساعة واحدة في ضوء النهار.. الهجرة تبدأ قبل عبور الحدود" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض الروائي السوري مضر عدس في عمليه الأدبيين «رحلة إلى إسطنبول» و«ساعة واحدة في ضوء النهار» أبعاداً عميقة للهجرة السورية، مستعيداً أحداثاً تمتد من هزيمة عام 1948 وحتى عام 2014. يوضح الكاتب أن الهجرة تبدأ حقيقةً قبل عبور الحدود، وتحديداً حين يفقد الإنسان شعوره بالأمان ويتراجع دور البيت في حماية الأحلام.

في رواية «رحلة إلى إسطنبول»، يصور الكاتب حياة مجموعة من الشبان في ملحق شقة بإحدى ضواحي إسطنبول بعد خروجهم من سوريا نحو هولندا، ليصبح الانتظار هو واقعهم المؤقت وسط خليط من المرارة والسخرية التي تحمي الذات من الانهيار. أما رواية «ساعة واحدة في ضوء النهار»، فتغوص في تفاصيل عائلة الفران، بدءاً من عودة توفيق الفران من حرب 1948، مروراً بسنوات السجن الطويلة التي قضاها ممدوح والتي سلبت منه اثني عشر عاماً من عمره، وصولاً إلى أحداث عام 2011 وسفر لينا إلى الولايات المتحدة.

تتكامل الروايتان في رسم ملامح الهجرة بمستوياتها المختلفة؛ فالأولى ترصد لحظة البحث عن مخرج جغرافي، بينما تنقب الثانية في الأسباب الجذرية التي جعلت ذلك الرحيل حتمياً، لتؤكد أن الإنسان قد يهاجر روحياً وهو مقيم في بيته، أو يظل وطنه حاضراً فيه رغم المغادرة.

شارك الخبر: