سوريا
اقتصاد

مشاريع مائية جديدة في قرى محردة لمواجهة أزمة العطش.. هل تضع حدًا لمعاناة الأهالي؟

enabbaladi.net٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٩ ص0 مشاهدة
مشاريع مائية جديدة في قرى محردة لمواجهة أزمة العطش.. هل تضع حدًا لمعاناة الأهالي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مشاريع لسد نقص مياه الشرب في قرى محردة.. هل تكفي؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعاني قرى ناحية محردة في ريف حماة من أزمة مياه خانقة نتيجة تدمير البنية التحتية خلال سنوات الحرب، بالتزامن مع تزايد أعداد العائدين من المخيمات، مما جعل إعادة تأهيل شبكات مياه الشرب ضرورة ملحة لاستقرار الأهالي. وفي ظل استمرار المناشدات، أطلقت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة حماة حزمة مشاريع حيوية تستهدف قرى الأربعين وحصرايا والجلمة وكفرهود لخدمة أكثر من 12,000 مواطن.

أوضح الناشط المدني عدنان عيسى أن هذه الخطوة تسهم في تعزيز العودة الطوعية للذين لم تسمح ظروفهم بالعودة سابقًا، مشيرًا إلى أن نحو 40% من السكان لا يزالون في المخيمات. وبيّن أن العائدين يواجهون أعباء مالية كبيرة لح تأمين المياه إما عبر حفر آبار منزلية أو شراء المياه من الصهاريج، لافتًا إلى أن الاعتماد على الطاقة الشمسية في تشغيل المشاريع الجديدة يهدف إلى ضمان الاستدامة في ظل انقطاع الكهرباء التقليدية، رغم وجود بعض التحديات المتعلقة بضعف الضغط وشبكات التوزيع.

من جانبه، أكد مدير الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة حماة، عبد الستار العلي، أن المشاريع تهدف إلى تأمين مياه آمنة ومستدامة وتخفيف الأعباء المادية عن الأهالي، موضحًا أن العمل يجري لتجهيز الآبار بمنظومات الطاقة الشمسية واستبدال الشبكات القديمة بأخرى حديثة في القرى المستهدفة. وأشار إلى أن إنجاز هذه المشاريع ووضعها في الخدمة سيتم خلال 30 يومًا كحد أقصى، مع وضع خطط للصيانة الدورية لضمان استمرارية عملها.

شارك الخبر: