أسباب معقدة تعيق الحل في السويداء وتحذيرات من صدور مواجهات أوسع


هذا الخبر بعنوان "باحثان سياسيان: عوامل تمنع الحل بالسويداء وتهدد بمواجهة أوسع" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد نقاط التماس في السويداء بين قوات الأمن الداخلي الحكومية و”الحرس الوطني”، وهو جماعة مسلحة تابعة لرئيس طائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، اشتباكات متكررة تعيد التوتر للمحافظة كلما سعت للتهدئة. وفي أحدث جولة، تجدد إطلاق النار والقصف على المحور الغربي لمدينة السويداء مساء 31 من آب الماضي، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 11 آخرين بينهم طفل، وسط اتهامات متبادلة حول المتسبب في التصعيد. وتأتي هذه التطورات بعد حوادث أمنية واشتباكات سابقة في تموز الماضي، مما يعكس غياب آليات واضحة لتثبيت الاستقرار.
تتجاوز إشكالية السويداء حدود الاشتباك العسكري لتشمل مستقبل العلاقة بين السلطة المركزية والقوى المحلية، وارتباط الاستعصاء بالتدخل الخارجي المتمثل بالعامل الإسرائيلي، وسط مسار إعادة تشكيل الدولة السورية وتطورات مثل دمج “قسد” في مؤسسات الدولة ومواقف حكمت الهجري تجاه إسرائيل. يرى الدكتور سمير العبد الله، الباحث في “المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة”، أن التوترات تعكس صراعًا بين منطق الدولة ومنطق الحماية المحلية، بينما يقرأ عمار جلو، الباحث في مركز “الحوار للأبحاث والدراسات” بواشنطن، التحركات في سياق رغبة دمشق باستعادة السيطرة الكاملة على الجنوب السوري.
يحذر الخبراء من أن استمرار استخدام السلاح خارج إطار القانون قد يؤدي إلى “انفصال وظيفي” للمحافظة، مؤكدين ضرورة الانتقال إلى معالجات سياسية وأمنية شاملة تتضمن ترتيب العلاقة تدريجيًا ومحاسبة شفافة لمنع الانزلاق نحو مواجهات أوسع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة