في تطور دبلوماسي لافت: الرئيس الكولومبي السابق يعتذر للعالم العربي عن اعتراف بلاده بالسيادة الإسرائيلية على الجولان


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الكولومبي السابق يعتذر عن اعتراف بلاده بـ”السيادة الإسرائيلية” على الجولان" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور دبلوماسي لافت، رفض الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو، اليوم السبت، اعتراف حكومة بلاده الحالية بما سمّته “السيادة الإسرائيلية” على هضبة الجولان السورية المحتلة.
وقدّم الرئيس الكولومبي السابق اعتذاراً رسمياً إلى دول العالم العربي والإسلامي، مؤكداً أن الشعب الكولومبي “لطالما اعتبر الجولان أرضاً سورية”.
وجاء هذا الاعتذار، الذي يمثل نكسة دبلوماسية للحكومة الكولومبية الحالية، بعد أيام من إدانة سوريا والعالم العربي والإسلامي للقرار الكولومبي، ووصفه بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي.
ويطرح هذا التطور تساؤلات حول دوافع القرار الكولومبي الأولي، وتأثير الضغوط الدبلوماسية، ومدى التزام الحكومة الحالية بموقفها، في وقت تتصاعد فيه التوترات حول الجولان ويرفض الإجماع الدولي ضمه بالقوة.
موقف تاريخي وإدانة للاحتلال
وفي تدوينته على منصة X، استخدم بيترو، الذي قاد كولومبيا من 2022 إلى 2026، صيغة الحاضر، قائلاً: “شعب كولومبيا لا يعتبر في الوقت الحالي أن هضبة الجولان تابعة لإسرائيل”، مضيفاً أن “الكولومبيين لطالما اعتبروا، كمعظم البشرية، أن هضبة الجولان تابعة لسوريا”.
واتهم بيترو إسرائيل باستخدام “برمجياتها للتأثير على الانتخابات الكولومبية” وفرض مرشح لم يحصل على أغلبية الأصوات، في إشارة إلى التحولات السياسية في بلاده، واختتم اعتذاره الموجّه “إلى جميع دول العالم العربي وإلى المؤمنين بالإسلام، الذين نحترمهم”.
وكانت سوريا قد أدانت بشدة القرار الكولومبي في 12 آب، وقدمت رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن تعبر عن رفضها القاطع.
كما تلقى القرار إدانات عربية وإسلامية واسعة، من فلسطين ولبنان وليبيا واليمن ودول الخليج العربي ورابطة العالم الإسلامي، التي أكدت أن الجولان أرض سورية محتلة، وأن أي اعتراف بضمه باطل، وجاء اعتذار بيترو لييعكس تأثير هذه الإدانات.
اقتصاد
سياسة
سياسة
عاجل