مأساة أهالي التويني بريف حماة: جسر مدمر يضاعف تكاليف الزراعة ويشل حركة المزارعين


هذا الخبر بعنوان "التويني بريف حماة.. جسر مدمر يضاعف أعباء المزارعين" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه أهالي قرية التويني في ريف حماة تحديات معيشية قاسية إثر دمار الجسر الحيوي الذي كان يصلهم بأراضيهم الزراعية، مما أدى إلى مضاعفة مسافات التنقل وارتفاع تكاليف نقل المحاصيل والمستلزمات، وسط مخاطر يرتكبها بعض الأهالي بعبور الهيكل المدمر.
وأوضح المزارع مصطفى إبراهيم أن الوصول إلى الأراضي بات يستغرق أكثر من ساعة عبر الطرق البديلة مثل جسر الشريعة أو جسر المهد، بعد أن كان لا يتجاوز نصف الساعة سابقاً. وبدوره، أكد المزارع علي إبراهيم هرموش أن تكلفة نقل المحصول قفزت إلى أربعة أضعاف، مشيراً إلى لجوء بعض المزارعين لمخاطرة عبور الجسر المدمر لتفادي التكاليف الباهظة.
من جهته، بيّن المتحدث باسم اللجنة الأهلية في قرية التويني، محمد السليم، أن الجسر الذي لم يتجاوز طوله 50 متراً كان يخدم أكثر من 13 ألف دونم، لافتاً إلى أن الوعود بترميمه ما زالت معلقة بسبب ضعف الإمكانيات وارتفاع التكاليف.
بدوره، أوضح رئيس بلدية التويني، عبد الحليم مواس، أن الجسر مدمر كلياً منذ عام 2018 جراء قصف طيران النظام السابق، مؤكداً أن غياب هذا المعبر فرض أعباء اقتصادية ضخمة ومخاطر مستمرة على أصحاب السيارات والجرارات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد