سوريا
اقتصاد

معرض دمشق الدولي 2026: طوق نجاة وفرصة ذهبية لأصحاب المشاريع متناهية الصغر

sana.sy٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٤ م0 مشاهدة
معرض دمشق الدولي 2026: طوق نجاة وفرصة ذهبية لأصحاب المشاريع متناهية الصغر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معرض دمشق الدولي: موسم اقتصادي يدعم أصحاب المشاريع متناهية الصغر‏ ‏" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشكل معرض دمشق الدولي 2026 في دورته الـ 63 مساحة اقتصادية حيوية تتيح لأصحاب المشاريع متناهية الصغر الاستفادة القصوى من الموسم الذي يتزامن مع فعاليات المعرض، وتحويل الإقبال الجماهيري والحركة النشطة إلى فرصة حقيقية لزيادة دخلهم ولو لفترة زمنية محدودة.

فرصة لتحسين الدخل

ومن بين المستفيدين من هذه الفعالية محمود زانة، صاحب مشروع صغير لبيع العصائر الطبيعية، الذي أوضح في تصريح لـ سانا أنه تمكن من بيع منتجاته لزوار المعرض والاستفادة من حركة الإقبال الواسعة، مشيراً إلى أن المشاركة في المعرض تمثل فرصة مهمة لتحسين دخله.

ولفت إلى أن المعرض أتاح لأصحاب الأعمال الصغيرة توسيع نشاطهم خلال مدة انعقاده والاستفادة من الحركة التي يشهدها، بما يساعد على تحقيق مردود إضافي إلى جانب دخلهم المعتاد.

مساحة عمل مؤقتة

بدوره، أوضح محمود العقاد، صاحب مشروع لبيع الشاورما، أن الحركة والإقبال على مشروعه كانا مقبولين، وأنه تمكن من بيع منتجاته لزوار المعرض، مشيراً إلى أن المشاركة وفرت له فرصة لتحقيق دخل إضافي خلال فترة انعقاد المعرض، ولا سيما أن طبيعة المشاريع متناهية الصغر تجعل من المواسم والنشاطات المؤقتة فرصة مهمة لدعم دخل أصحابها وتعزيز استمراريتها.

تأمين مصروف إضافي

وأكد صاحب مشروع صغير لبيع الحلويات باسل حموي أن معرض دمشق الدولي يمثل فرصة موسمية يمكن لأصحاب الأعمال الصغيرة الاستفادة منها والبناء عليها، مبيناً أن المشاركة في المعرض تتيح لهم تحقيق دخل إضافي خلال فترة محددة، وتمنح المشاريع متناهية الصغر فرصة للاستفادة من الحركة الاقتصادية التي يخلقها، ولا سيما مع اقتراب موسم المدارس، بما يساعد على تأمين مصروف إضافي.

وتكشف تجارب أصحاب هذه المشاريع الثلاثة عن جانب آخر من أهمية معرض دمشق الدولي، حيث يوفر موسماً مهماً يمكن أن تستفيد منه فئات تعتمد على أعمال صغيرة ومحدودة الحجم، إلى جانب كونه فعالية اقتصادية وتجارية، ويسهم في دعم مشاريعهم واستمراريتها خلال بقية العام.

وكانت فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي انطلقت في الـ26 من آب الماضي بمشاركة واسعة من الشركات والجهات المحلية والعربية والدولية، وبرنامج من الفعاليات والندوات والورشات في المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية.

شارك الخبر: