تصعيد برازيلي: برازيليا تهدد بفرض إجراءات انتقامية رداً على القيود الأوروبية على البروتين الحيواني


هذا الخبر بعنوان "البرازيل تلوّح بالمعاملة بالمثل رداً على القيود الأوروبية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألمحت الحكومة البرازيلية يوم الجمعة إلى إمكانية اتخاذ خطوات مماثلة ضد الاتحاد الأوروبي، وذلك في حال تعثر المفاوضات الجارية بين الجانبين للوصول إلى تسوية بشأن القيود المفروضة أوروبياً على واردات البروتين الحيواني البرازيلية.
وأوضحت وزارتا الخارجية والزراعة البرازيليتان في بيان مشترك صدر عبر الموقع الإلكتروني للخارجية، أن الحكومة مستمرة في مباحثاتها مع الاتحاد الأوروبي والجهات الإنتاجية المعنية بهدف الحفاظ على انسيابية التبادل التجاري. كما عبر البيان عن الاستياء حيال غياب التنسيق المسبق قبل إقرار تلك القيود، معتبرًا هذا النهج منافيًا لطبيعة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الطرفين.
وأكد البيان أن البرازيل قامت بتنفيذ كافة الخطوات الضرورية للاستجابة للشروط الأوروبية، إلى جانب تسليم الوثائق والبيانات الخاصة بالسلع الموجهة للتصدير، فضلاً عن القبول بأعمال التدقيق اللازمة لسلاسل إمداد الدواجن والعسل.
وفي السياق ذاته، أكدت الحكومة البرازيلية احتفاظها بحقها في استخدام "الوسائل الملائمة" لحماية التوازن التجاري، والتي تتضمن تدابير المعاملة بالمثل، وذلك إذا تعذر الوصول إلى حل عادل وفي التوقيت المناسب.
يُذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قد أصدر في الثاني عشر من أيار الماضي قراراً ينص على تقييد دخول منتجات البروتين الحيواني القادمة من البرازيل إلى أراضيه.
وتستهدف هذه القيود سلعاً كانت تستفيد من حصص وتخفيضات رسوم جمركية استناداً إلى اتفاقية ميركوسور-الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي قد يقلل من المكاسب الهامة التي حصدتها البرازيل خلال مسار التفاوض.
الجدير بالذكر أن اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول "ميركوسور"، التي تمثل تكتلاً اقتصادياً وتجارياً يضم البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وباراغواي، قد بدأت بالتنفيذ في مطلع أيار الماضي بغرض دعم التبادل التجاري عبر التخلص التدريجي من القيود والرسوم الجمركية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد