سوريا
اقتصاد

مقترح لإنشاء جمعية للباعة الجوالين وتنظيم الأسواق الشعبية في حلب

جريدة الوطن٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٦ م0 مشاهدة
مقترح لإنشاء جمعية للباعة الجوالين وتنظيم الأسواق الشعبية في حلب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جمعية في حلب للباعة الجوالين وتطوير الأسواق الشعبية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت اللجنة المركزية لتنظيم الأسواق في حلب على مقترح تشكيل جسم إداري مهمته إدارة ملف الأسواق والبسطات، وإنشاء جمعية تضم الباعة الجوالين، بغية تنظيم عملهم ومتابعة شؤونهم ضمن إطار إداري واضح.

وتشغل البسطات والأسواق الشعبية حيزاً كبيراً من اهتمامات مجلس مدينة حلب ومديرياتها الخدمية الخمس، نظراً لما يشكل الملف من ضغط على مفاصل العمل الخدمي، إثر حملات متواصلة لمنع إشغالها الأرصفة والأملاك العامة ثم بذل مساعٍ لاحتوائها عن طريق تنظيم أسواق شعبية في كل كتلة خدمية مع فشل جهود القضاء على ظاهرة البسطات العشوائية.

وعقدت “اللجنة المركزية لتنظيم الأسواق” في حلب اجتماعاً برئاسة نائب محافظ حلب فواز هلال، لهذه الغاية، وبحث واقع الأسواق الشعبية الثابتة والدورية التي جرى تأسيسها أخيراً في مدينة حلب، مع تقييم التجربة الحالية، ومتابعة ما تحقق من إنجازات، إلى جانب معالجة الثغرات التي ظهرت خلال التطبيق.

وتطرق المجتمعون، من أعضاء المكتب التنفيذي وأعضاء مجلس المدينة ومعاون قائد الشرطة ماهر علوان وممثلين عن الضابطة المركزية المشتركة والجهات المعنية، إلى إمكانية توسيع تجربة الأسواق الشعبية وتطويرها، بعدما تنقلت التجربة بين أحياء محددة في كل كتلة خدمية غرب وشرق المدينة.

وتقصت “الوطن” آراء أصحاب بسطات وروادها في سوق المشهد الشعبي، حيث أبدى الطرفان امتعاضهم من فكرة إقامة السوق بعيداً من متناول المارة والشوارع الرئيسية، بخلاف الحال داخل الأسواق الشعبية الجديدة التي أنشأها مجلس المدينة.

وكانت محافظة حلب بحثت في 11 حزيران الماضي، ومن خلال ورشة عمل ترأسها المحافظ عزام الغريب، دراسة أوضاع الأسواق القائمة وتنظيم انتشار البسطات، بالإضافة إلى تطوير منظومة الأسواق الشعبية ضمن المدينة.

وفي 27 من الشهر نفسه، انطلق مشروع الأسواق المؤقتة الأسبوعية الجوالة المنظمة (البازارت)، ضمن حيّز المديرية الخامسة لمجلس المدينة في حي الحمدانية، ثم انتقل المشروع بين مناطق الكتلة وبشكل يومي في منطقة مختلفة، وفق البرنامج المعدّ والمعلن مسبقاً.

شارك الخبر: