سوريا
اقتصاد

استمرار هيمنة الليرة التركية على التداولات في الشمال السوري رغم خطط إحلال العملة الوطنية

halabtodaytv٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٢ م0 مشاهدة
استمرار هيمنة الليرة التركية على التداولات في الشمال السوري رغم خطط إحلال العملة الوطنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الليرة التركية تسيطر على التداولات في الشمال السوري" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الأنظار اليوم إلى استعادة قوة العملة الوطنية السورية، وإنهاء كافة التبعات الاقتصادية التي رتبتها سياسات النظام البائد، حيث دفعت حالة الانهيار الكبيرة لليرة السورية خلال السنوات الأخيرة من عهد الأسد السوريين إلى البحث عن بديل، عبر التعامل بالليرة التركية في الشمال السوري، طلبا للتداول بعملة أكثر استقرارا.

وبعد شهرين من إعلان حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان عن خطة لسحب الليرة التركية بالتدريج من المناطق السورية، لا تزال الأخيرة هي المتداولة في السوق المحلية، باستثناء جزء بسيط يعتمده السوريون لشراء الخبز والمحروقات في محافظة إدلب وأرياف حلب الغربية والشمالية والشرقية، وفي منطقة عمليات “نبع السلام” سابقا الممتدة بين منطقتي تل أبيض ورأس العين بين شمال الرقة وشرق حلب.

وتأتي هذه التحركات في وقت لم تحدد فيه الحكومة السورية إجراءات واضحة بشأن الليرة التركية الموجودة في الشمال الغربي، حيث يُقدر حجم الأموال التركية المتداولة في المنطقة بأنه كبير مع غياب أرقام وإحصاءات واضحة، نتيجة لسنوات من التداخل الاقتصادي بين الجانبين في المناطق التي كانت خارج سيطرة النظام البائد في الشمال السوري.

يقول الخبير الاقتصادي السوري، فراس شعبو، لموقع حلب اليوم، إنه يجب أن يتم ضبط عملية التداول بالليرة التركية وإحلال العملة المحلية مكانها عبر تبديلها، مؤكدا أن العملة رمز للسيادة وللثقة ولقوة الاقتصاد، كما أن التعامل بغير عملة البلد يعرض السكان لتأثير ما يعرف بالتضخم المستورد.

من جانبه، يؤكد الخبير الاقتصادي السوري أدهم قضيماتي، أن عملية الاستبدال تحتاج للكثير من الجهود المحلية والدعم من الجانب التركي، منوها بأنه من المهم جدا إعادة ترتيب البيت الداخلي ومعربا عن تفاؤله بالدور التركي المتحمس لدعم الاستقرار وإعادة الإعمار في سوريا.

ويقول محمد سليم، وهو موظف في إدلب، إنه يقبض راتبه بالليرة السورية ليتوجه فورا نحو محل الصرافة من أجل استبدال معظمه بالليرة التركية، مع إبقاء نسبة بسيطة للخبز والبنزين والغاز. ومنذ تصريح رسلان الأخير، لم يصدر أي توضيح جديد بشأن مستقبل التعامل بالليرة التركية وأسباب عدم استبدالها حتى اليوم.

وقد أعلن المصرف المركزي منذ مطلع حزيران الماضي افتتاح فرع له في محافظة إدلب، وهو ما اعتبره محافظ إدلب محمد عبد الرحمن خطوة مهمة في إعادة تفعيل المؤسسات المالية في المحافظة ويسهل جهود عملية الاستبدال، بينما بدأت عملية تداول الليرة التركية شمال سوريا مع بدايات عام 2021 وما زالت حاضرة حتى اليوم.

شارك الخبر: