سوريا
ثقافة

الحرف التراثية واليدوية تتألق في فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الثالثة والستين

جريدة الوطن٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٨ م0 مشاهدة
الحرف التراثية واليدوية تتألق في فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الثالثة والستين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“العجمي” و”البروكار الدمشقي” و”نول البادية”.. حرف يدوية تزيّن معرض دمشق الدولي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتألق أجنحة وأقسام الحرف اليدوية في معرض دمشق الدّولي بدورته الثّالثة والسّتين بعبق الماضي وعراقته، مستعيدة ذكريات الأجداد الذين طوعوا مواد الطبيعة لتحويلها إلى منتجات يدوية أبدع في صنعها الرجال والنساء.

وفي تصريح خاص لـ”الوطن”، أكدت هيام الصّغير من قسم “نول البادية” أن الجهود تركز اليوم على إحياء تراث قديم باستخدام الخيوط اليدوية من القطن والصوف العربي، مع مواكبة العصر بابتكار أشكال جديدة، مشيرة إلى أن العمل وإن كان مجهداً ويستغرق وقتاً طويلاً، إلا أنه ممتع للغاية.

من جانبها، تشارك أمل أدرنلي في تصنيع الأعمال اليدوية والديكورات والإكسسوارات مستخدمة خيوط القطن الطبيعي والأحجار الطّبيعية، مبينة أن القسم يشهد إقبالاً كبيراً من الزوار للتعرف على المعروضات، بدعم من لجنة سيدات الأعمال التابعة لغرفة الصناعة التي نظمت شؤون مشاركتهم.

وفي قسم العجمي، استعرض زكريا العسلي القطع المعروضة التي تشمل طاولات ومجالس وأسقف وجدران وأطقم ملكية، موضحاً وجود قطع جاهزة وأخرى قيد الإنجاز نظراً لعملهم المباشر أمام الزوار، ومعرباً عن أمله في أن يستعيد فن العجمي مكانته المعهودة بين الزبائن عبر نافذة المعرض.

أما بشرى اللحام فتعمل أمام الزّوار باستخدام “الريزن” لصنع الإكسسوارات والديكورات المنزلية، موضحة أن المادة تتلف بعد ثلاثة أربعاع السّاعة من خلطها، وهو ما يفرض وقتاً محددعاً للصب قبل أن تحتاج لأربع وعشرين ساعة لتجف وتستقر على شكلها النهائي، مشيدة بالتنظيم الجميل في أول مشاركة لها بالمعرض.

وفي جناح وزارة السّياحة، أشار إلياس عربش إلى وجود نشاط ملحوظ في عرض الشرقيات والموزاييك المصنوع من الخشب والجوز والصدف، وسط إعجاب واستفسارات متواصلة من الزوار.

بدوره، يوضح علاء ياسين المشتغل بالصوف والكروشيه والسجاد اليدوي أن الأعمال تنفذ حسب الرغبة والحجم والصورة المطلوبة باستخدام الإبرة الشرقية أو إبرة النفاش المعروفة قديماً في حوران بـ”الإبرة الحورانية”، لافتاً إلى أن التطوير أفرز إبرة أوتوماتيكية، بيد أن التفاصيل الدقيقة كالحفر والزوايا تظل بحاجة للعمل اليدوي بالإبرة والمقص.

وأعرب الحرفي محمد رنكوس العامل بمجال “البروكار الدمشقي” عن سعادته بالمشاركة في هذه الدورة المتميزة من معرض دمشق الدولي بتنظيمها واستقطابها للشركات العالمية، مشيداً بدعم وزارة السياحة وتقديم الـ”ستاند” مجاناً. وبيّن أن “البروكار” ودمشق اسمان متلازمان، حيث جرى دمج البروكار مع الحذاء النسائي والمحفظة الرجالية المصنوعة من الجلد الطبيعي لربط الحرفتين، إلى جانب الاشتغال على قماش ستار الكعبة المشرفة من الحرير الطبيعي، فضلاً عن تركيز نول “البروكار الدمشقي” الذي يعد الأقدم في مدينة دمشق بعمر يناهز 136 عاماً.

شارك الخبر: