سوريا
اقتصاد

رحلات البحث عن لقمة العيش.. سوريون يروون كواليس عقود العمل الوهمية وفخاخ الاستغلال في الخارج

syria.tv٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٨ م0 مشاهدة
رحلات البحث عن لقمة العيش.. سوريون يروون كواليس عقود العمل الوهمية وفخاخ الاستغلال في الخارج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من حلم الوظيفة إلى فخ الاستغلال.. سوريون يروون تجارب عقود العمل في الخارج" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتحول أحلام الباحثين عن فرص عمل في الخارج أحياناً إلى كابوس حقيقي، حيث يروي العديد من السوريين تجاربهم المريرة مع عقود العمل الوهمية وفخاخ الاستغلال التي تنتظرهم بعد السفر.

فقد تعرضت ألين لتجربة عمل وهمية في أربيل، لتكتشف أن الواقع يخالف تماماً الوعود المقدمة، وأن بعض الفتيات يُستهدفن للاستغلال، وهي ظاهرة تمتد لتشمل دولاً أخرى مثل لبنان، ولا تقف عند حدود المهن البسيطة بل تطال أصحاب الاختصاصات مثل الأطباء.

وتوضح مجدولين الضاهر أن مكاتب التوظيف والوسطاء غير المرخصين يستغلون حاجة السوريين الملحة للعمل، وغالباً ما تتكشف الحقيقة بعد وصول الضحايا إلى وجهاتهم واصطدامهم بواقع مغاير لما ورد في العقود.

وفي تجربة أخرى، سافرت الدكتورة وفاء الحجل، وهي اختصاصية في جراحة العظام، إلى بغداد بناءً على عقد عمل براتب يتجاوز 3 آلاف دولار، لتتفاجأ بأن ما تقاضته فعلياً يقل بكثير عن المبلغ المتفق عليه، مما يثبت أن الشهادات والخبرات لا تحمي أصحابها بالضرورة من الاحتيال.

أما قصي الزعبي، فقد اختار السفر إلى ليبيا عام 2023 عبر شركة "برقة" الليبية لتشغيل الأجانب، ليجد نفسه مع مئات العمال داخل مراكز إقامة مغلقة في منطقة دريانة ببنغازي، وسط ظروف معيشية صعبة وتهديدات واقتطاعات مالية غير متوقعة.

وتحذر منظمة العمل الدولية من تحميل العمال رسوم الاستقدام أو الخداع بشأن طبيعة العمل، بينما يؤكد المحامي وجدي منصور على أهمية اللجوء إلى القضاء والاحتفاظ بالعقود وإيصالات الدفع والمراسلات الرسمية كأدلة قانونية في حال التعرض للاحتيال.

وفي ظل تراجع فرص العمل داخل سوريا، يعتمد كثير من السوريين على أسواق العمل الخارجية، حيث سجلت تركيا إصدار آلاف تصاريح العمل للسوريين خلال عام 2024، إلى جانب أعداد أخرى مسجلة في العراق، بينما تواصل الجهات الرسمية والمنظمات الدولية التحذير من الروابط الإعلانية الوهمية وعروض النصب عبر منصات التواصل الاجتماعي.

شارك الخبر: