وفاة طفل في حelp بريف حلب إثر تلقي حقنة دوائية ونقابة الصيادلة توضح الملابسات


هذا الخبر بعنوان "إبرة التهاب تودي بحياة طفل في حلب.. ونقابة الصيادلة ترد" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توفي طفل في بلدة الحاضر بريف حلب عقب تلقيه حقنة دوائية، في واقعة أثارت حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول رواية تفيد بأن الحقنة أُعطيت داخل إحدى الصيدليات نتيجة فرط حساسية.
وبدأت القصة عبر منشور متداول نُقل عن شاهد عيان، يفيد بوفاة طفل يبلغ من العمر 11 عاماً في الأول من أيلول الجاري إثر حقنه بإبرة التهاب داخل إحدى صيدليات الحاضر نتيجة فرط الحساسية. وتطرق المنشور إلى قضية عمل أشخاص غير مختصين داخل بعض الصيدليات في الأرياف، مطالباً مديرية الصحة بالتدخل لضبط الأوضاع في هذا القطاع.
من جانبه، نفى فرع نقابة صيادلة حلب الرواية المتداولة حول إعطاء الحقنة داخل الصيدلية، مؤكداً أن وفداً من النقابة توجه إلى منطقة الحاضر وزار الصيدليات للتحقق، وتواصل مع والد الطفل المتوفى الذي أفاد بأن ابنه البالغ من العمر 10 سنوات تلقى الحقنة في منزله من قبل ذويه.
ولم يتضمن بيان النقابة تفاصيل حول نوع الدواء أو السبب الطبي للوفاة، في ظل غياب تقرير طبي رسمي يحدد بدقة سبب الوفاة وما إذا كان ناتجاً عن حساسية دوائية.
وتجدر الإشارة إلى أن الحقن الدوائية قد تؤدي لدى بعض الأشخاص إلى التأق أو الحساسية المفرطة، وهي استجابة تحسسية شديدة قد تظهر خلال دقائق وتسبب صعوبة في التنفس وهبوطاً في ضغط الدم، مما يستدعي عدم تعاطي أدوية الالتهاب والإبر دون وصفة طبية، وإعطائها من قبل أشخاص مؤهلين صحياً في أماكن تتيح التعامل السريع مع أي رد فعل تحسسي.
صحة
صحة
اقتصاد
صحة