اكتشاف نوع فريد من الديناصورات في زيمبابوي يعود تاريخه إلى 210 ملايين عام


هذا الخبر بعنوان "اكتشاف نوع جديد من الديناصورات في زيمبابوي يعود إلى 210 ملايين عام" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن فريق دولي من الباحثين عن اكتشاف نوع جديد كلياً من الديناصورات على الأراضي في زيمبابوي، وذلك عقب أبحاث مكثفة على حفريات تم العثور عليها في عام 2018 على ضفاف بحيرة كاريبا، وهو إنجاز يساهم في فهم أعمق لتنوع الديناصورات بجنوب القارة الإفريقية خلال فترة العصر الترياسي المتأخر.
وأفادت شبكة «سكاي نيوز» أن الكائن الجديد أُطلق عليه تسمية «موسانغو ماتوسادونينسيس» (Musango matusadonaensis)، ليصبح بذلك النوع الخامس من الديناصورات الذي يُعتمد رسمياً في زيمبابوي. وقد استندت الأبحاث إلى هيكل عظمي جزئي تم اكتشافه بالقرب من جزيرة موسانغو، بعد سنوات طويلة من عمليات التنقيب والدراسة المستمرة.
وتُقدر عمر الحفريات بنحو 210 ملايين سنة تعود لأواخر العصر الترياسي، حيث ينتمي الديناصور إلى مجموعة أشباه الصوروبوديات التي تضم الأنواع المبكرة ذات العنق الطويل، ويُعتقد أن طلائعها كانت تسير على قدمين. وقد حدد الباحثون طول «موسانغو ماتوسادونينسيس» بحوالي 4.5 أمتار، مستندين في ذلك إلى أجزاء مكتشفة من العمود الفقري والأضلاع والأطراف التي ساعدت في رسم صورة واضحة عن هذه الكائنات.
وأشار الباحثون إلى أن العثور على هذا النوع داخل نفس الطبقات الصخرية التي ظهر فيها ديناصور «موسانكوا سانياتينسيس» عام 2024 يعكس تنوعاً ملحوظاً في تجمعات الديناصورات بمنطقة جنوب إفريقيا خلال العصر الترياسي المتأخر. وترجع تسمية «موسانغو» إلى لغة محلية، بينما ترتبط كلمة «ماتوسادونينسيس» بمتنزه ماتوسادونا الوطني المجاور لموقع الاكتشاف.
ويتطلع العلماء إلى أن تساعد هذه الاكتشافات الحديثة في سد الثغرات التاريخية المتعلقة بانتشار وتنوع الديناصورات في زيمبابوي وعموم جنوب القارة الإفريقية خلال مراحلها المبكرة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات