عودة تاريخية لألمانيا إلى معرض دمشق الدولي بعد غياب 40 عاماً تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار


هذا الخبر بعنوان "بعد غياب 40 عاما.. الجناح الألماني في معرض دمشق الدولي يفتح آفاقا للاستثمار" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد معرض دمشق الدولي بدورته الـ63 عودة لافتة للجمهورية ألمانيا الاتحادية بعد غياب دام نحو 40 عاماً، بمشاركة 12 شركة ألمانية متخصصة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، وتحليل المخاطر والأزمات، والتوظيف، والكابلات، والخدمات اللوجستية، وإزالة الألغام، مما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار المشترك ويدعم فرص التعاون بين البلدين.
وفي خطوة تعكس الاهتمام الدبلوماسي بهذا الحضور الاقتصادي، زار القائم بأعمال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا، الدبلوماسي الألماني ميخائيل أونماخت، الجناح الألماني في المعرض، واطّلع على الشركات المشاركة وبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي.
وأكد فريدرش هاس، المدير الإداري في شركة "AKE" الألمانية، على أهمية عودة المنتجات والخبرات الألمانية للسوق السورية لتلبية حاجة المصانع والمعامل التي توقفت عن العمل لاعتمادها الكلي على الصيانة والخبرات الألمانية، داعياً الشركات إلى تجاوز المخاوف والتركيز على الفرص المتاحة في السوق السورية.
من جانبه، أشار غنام تركي، المؤسس والمدير الإداري لشركة "GT Consulting Group"، إلى الإيجابية الكبيرة للمشاركة الألمانية واهتمام الزوار بنقل البضائع من ألمانيا إلى سوريا، بينما كشف عقبة شيخ أحمد، المدير الإقليمي لشركة "Roland"، عن إبرام مذكرة تفاهم لنقل ما بين 500 ألف إلى مليون طن من الكبريت من العراق إلى الصين عبر الأراضي السورية أو التركية.
وفي السياق ذاته، أوضح محمد خير العسلي، ممثل شركة "العسلي" الألمانية لصناعة التمديدات الكهربائية والألياف الضوئية، حجم التحديات التي واجهها في إقناع الشركات الألمانية بالمشاركة متجاوزاً المخاوف الأمنية، مؤكداً أن التواجد على أرض الواقع ساهم في تبديد تلك المخاوف وفتح باب دراسة الوكالات الحصرية وتوسيع حجم التبادل التجاري.
وتسعى الشركات الألمانية من خلال هذا التواجد لدمج الاقتصاد السوري مع سلاسل التوريد الأوروبية، شريطة تحسين البنية التحتية وتوفير بيئة استثمارية مناسبة تضمن تدفق الاستثمارات وتفعيل الشراكات على أرض الواقع.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد