سوريا
منوعات

فعالية «دمشق تتنفس» تعيد السكينة لأزقة المدينة القديمة وتمنحها يوماً بلا مركبات

sana.sy١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٥١ ص0 مشاهدة
فعالية «دمشق تتنفس» تعيد السكينة لأزقة المدينة القديمة وتمنحها يوماً بلا مركبات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«دمشق تتنفس» تعيد الهدوء للمدينة القديمة وتمنحها يوماً بلا ضجيج المركبات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاشت مدينة دمشق القديمة يوماً هادئاً وخالياً من الضجيج والازدحام، بعد أن أُغلقت مداخلها أمام السيارات والدراجات والآليات لمدة أربع وعشرين ساعة يوم الإثنين، لتُفتح شوارعها حصرياً للمشاة ضمن فعالية “دمشق تتنفس”. انطلقت الفعالية عند الساعة الثانية عشرة منتصف ليل الأحد بتنظيم من محافظة دمشق – مديرية دمشق القديمة، بهدف توسيع مساحة الحركة أمام الزوار والمشاة، والحد من الازدحام لاستعادة الهدوء الطبيعي للأزقة وحماية البيئة في هذا النسيج العمراني التاريخي. كما شملت المبادرة توفير سيارات نقل كهربائية لتسهيل تنقل كبار السن وذوي الهمم والأطفال وأصحاب صعوبات الحركة لضمان استمرار الخدمات الأساسية.

أكد عدد من سكان المدينة القديمة وزوارها وأصحاب المحال التجارية في تصريحات لـ سانا أن فعالية “دمشق تتنفس” نجحت في إعادة الهدوء وخفض الضجيج وتنظيم حركة المشاة، مما خلق بيئة مناسبة للزائرين وعزز جاذبية المنطقة السياحية. وأشار الزائر محمد مجذوب إلى أن الخطوة مهمة لتحسين الحركة في المنطقة التراثية، بينما أشاد المغترب السوري وزائر المدينة القديمة ماجد العايق بالفعالية التي أظهرت جمال المدينة عند خلوها من المركبات. ومن جانبها، وصفت لينا فرح من سكان حي باب توما المبادرة بالحضارية، مطالبة بمنع الدراجات النارية بشكل كامل لكونها مصدر الإزعاج الأكبر، باستثناء حالات توصيل الطلبات الضرورية.

وفي سياق متصل، أوضح يحيى العراج، وهو مشرف على سائقي السيارات الكهربائية التابعة لأحد الفنادق، أن مشاركتهم تستهدف دعم تنقل الزوار والسكان وخاصة كبار السن وذوي الإعاقة والأطفال. وبدوره، بيّن سائق السيارة الكهربائية ضياء الربع أن غياب الآليات خفف الضجيج والتلوث وجعل الحركة منسجمة مع الطابع التراثي. وأكد صاحب المحل التجاري ماهر عبلي أن الفعالية انعكست بشكل إيجابي ومباشر على حركة الزوار، مشدداً على أهمية استمرار تنظيم فعاليات مشابهة لتنشيط السياحة والاقتصاد في دمشق القديمة.

من جانبه، أكد مدير مديرية دمشق القديمة أمجد فرخ أن الهدف الأساسي هو إعادة الهدوء وتخفيف الضغط البيئي وراحة التنقل، موضحاً أن التجربة، ورغم إيجابياتها الكبيرة، تحمل بعض التحديات مثل صعوبة وصول السكان إلى منازلهم. وأشار فرخ إلى أن المحافظة تعمل على دراسة البيانات المستخلصة لإيجاد حلول عملية تشمل تخصيص مواقع لركن سيارات السكان وتعزيز النقل الداخلي عبر وسائط كهربائية وتوفير نقل تجاري منظم يضمن استمرار الحركة التجارية دون إرباك.

شارك الخبر: