من طفل لا يجيد الألمانية إلى قمة المتفوقين.. قصة نجاح ملهمة لشاب سوري في النمسا


هذا الخبر بعنوان "النمسا: من طفل لا يتحدث الألمانية إلى نخبة المتفوقين .. شاب سوري يتألق في اختبار الطب ويؤسس شركته الخاصة" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قبل نحو عشر سنوات، وصل عدنان الفلاح مع عائلته إلى النمسا قادماً من سوريا، وكان طفلاً في الثامنة من عمره لا يتقن اللغة الألمانية. اليوم، وفي سن الثامنة عشرة، يستعد لدراسة الطب بعد أن حقق نتيجة استثنائية في اختبار القبول الجامعي.
ووفقاً لما نشرته صحيفة Kleine Zeitung النمساوية، فقد نجح عدنان في اختبار القبول لدراسة الطب المعروف بـ MedAT، وجاءت نتيجته ضمن أفضل 1% من إجمالي المتقدمين.
تعود جذور هذه القصة إلى عام 2016، حين استقرت العائلة بدايةً في قرية صغيرة بولاية كارينثيا. ونظراً لعدم إتقانه للغة الألمانية في ذلك الوقت، أُعيد عدنان سنتين دراسيتين إلى الوراء، لكنه عزم على تعلم اللغة وتجاوز العقبة بأقصى سرعة ممكنة. وبعد نحو ستة أشهر، انتقلت العائلة إلى مدينة غراتس، وكان عدنان قد أحرز تقدماً ملحوظاً في اللغة مكنه من مواصلة تعليمه بشكل طبيعي.
وتصاعد تفوقه الدراسي لدرجة مكنته من تجاوز الصف السادس بالكامل، وهي خطوة وصفتها الصحيفة بالنادرة، ليختتم مرحله الثانوية متصدراً لصفه بجدارة.
ولا يقتصر طموح الشاب السوري على التفوق الأكاديمي فحسب، بل أسس مشروعه التجاري الصغير الخاص به، إلى جانب تطوعه في أعمال الإطفاء وكتابته لكتاب خاص، فضلاً عن استعداداته لبدء دراسة الطب قريباً.
وفي سياق متصل، أكد والده رامي الفلاح للصحيفة أن مسيرة ابنه تعكس بوضوح أن الاندماج يمثل عملية تبادلية ناجحة، مشيراً إلى أن عدنان استثمر الفرصة المتاحة ليصبح عضواً فاعلاً ومقماً لإسهامات حقيقية في المجتمع عبر مشاريعه وعمله التطوعي.
منوعات
منوعات
اقتصاد
اقتصاد