قصة نصف بطيخة حمراء: ذكريات الطفولة وغصة الهجرة في البيوت السورية


هذا الخبر بعنوان "“نصف بطيخة حمراء”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستذكرمهندس باسل قس نصر الله أيامه الطفولية عندما كانت العائلات تشتري كميات كبيرة من الخضار والبطيخ والأحمر والأصفر، حيث كان البائع ينادى لشراء حِمْل كامل على طرفي الحمار. ومع مرور السنين، وتغير الظروف، وسفر الأبناء للدراسة أو العمل، وصولاً إلى الهجرة بسبب الصراعات المسلحة، تقلص عدد أفراد العائلة في البيت السوري ليقتصر على الزوجين فقط.
يوضح الكاتب كيف تحولت العادات الاستهلاكية من شراء بطيخة كاملة وحِمْل خس إلى الاكتفاء بنصف بطيخة أو ربعها، وأحياناً تقاسمها مع الجيران الذين يعانون من الظروف ذاتها. ويرمز نصف البطيخة اليوم في الثلاجة إلى غياب الأبناء والوحدة التي خلفتها الهجرة، متمنياً عودة العائلة وتجمعها حول بطيخة كاملة من جديد.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات