مضيق هرمز بين الدبلوماسية والتصعيد: ترامب يوضح تصريحاته وطهران تتمسك بشروطها


هذا الخبر بعنوان "هرمز بين التفاوض والتصعيد:ترامب يمزج بشأن ضم المضيق ويواصل الضغط ..وطهران :نتمسك بشروطنا ولن نخضع للتهديدات الاميركية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن عبر وسطاء إقليميين، بينما تظل أزمة مضيق هرمز من أبرز نقاط الخلاف، وسط تراجع كبير في حركة الملاحة وارتفاع المخاوف بشأن أسواق الطاقة.
أوضحت وكالة «تسنيم» الإيرانية نقلاً عن وزير الخارجية عباس عراقجي أن قطر وباكستان تنقلان الرسائل بين الجانبين، مؤكداً أن هذه الاتصالات لا تُعد مفاوضات، وأن طهران لم تقرر بعد استئناف المفاوضات المباشرة مع واشنطن.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي رفض بلاده الرضوخ للتهديدات الأميركية، مشدداً على أن التعامل مع مضيق هرمز يتم وفق الشروط والسلطة الإيرانية وحدها. بالتزامن مع ذلك، أشارت رويترز إلى تراجع حركة السفن عبر المضيق لمستويات منخفضة للغاية نتيجة التوتر والضغط الاقتصادي الأميركي.
وفي واشنطن، نفت مصادر أميركية ما أُثير حول بحث الرئيس دونالد ترامب إعلان مضيق هرمز إقليمًا أميركيًا، ونقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤول بارز في البيت الأبيض أن حديث ترامب جاء في إطار المزاح ولم يناقشه مع مستشاريه. وفي السياق، أعلن القائم بأعمال وزير البحرية الأميركية إنجاز حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» مهمتها وعودتها إلى الولايات المتحدة.
لا تزال واشنطن وطهران متباعدتين بشأن تسوية الحرب ومضيق هرمز رغم استمرار القنوات غير المباشرة، حيث تعتبر رويترز أن الخلافات حول إدارة المضيق وشروط فتحه تشكل عقبة رئيسية أمام أي اتفاق أوسع، ليبقى المضيق عالقاً بين اتصالات دبلوماسية غير ناضجة وتصعيد يهدد استقرار الطاقة والتجارة العالمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة