سوريا
منوعات

بين مخالب الحرب والوحدة.. المسنون السوریون يواجهون الشيخوخة بلا أبناء

syria.tv٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٥١ ص0 مشاهدة
بين مخالب الحرب والوحدة.. المسنون السوریون يواجهون الشيخوخة بلا أبناء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من بقي في سوريا.. المسنون يواجهون الشيخوخة وحدهم" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أحدثت الحرب السورية وتبعاتها من لجوء ونزوح وتشرد تغييراً واضحاً في بنية الأسرة، حيث تفرق الأبناء في بلدان مختلفة بحثاً عن الأمان وبناء حياة جديدة من الصفر، بينما بقي الآباء والأمهات في الداخل يواجهون الشيخوخة والوحدة.

لجأ عدد كبير من هؤلاء الآباء والأمهات إلى دور المسنين بحثاً عن الرعاية الصحية والاجتماعية، ليعيشوا حالة انتظار طالت على أمل اللقاء، يأكلهم شوقهم لأبنائهم وأحفادهم.

تروي مهجة كاسوحة، البالغة من العمر 94 عاماً والمقيمة في المركز الإنجيلي لرعاية المسنين في مدينة حمص، لتلفزيون سوريا، أنها استقرت في الدار بعد أن سافر آخر أبنائها وبقيت وحيدة في بيتها بحي الغوطة. وتوضح أنها أصرت على قرارها رغم محاولة عائلتها ثنيها عنه، مبينة أن الدار توفر لهم كافة الاحتياجات من طعام وشراب وعلاج، وتعتبرها قصراً للضيافة.

من جانبه، يوضح منار واكيم، أصغر أبناء السيدة كاسوحة والمقيم في مصر منذ عام 2017، أن اللجوء والبعد الجغرافي غكلا شكلاً جديداً للعلاقة بينه وبين والدته، خالقين شعوراً بالخوف والقلق والذنب المتبادل. ويؤكد أن وسائل التواصل لا تغني عن الحضور المكاني والمادي، مناشداً الجهات المعنية بتوفير الرعاية والدعم لدور المسنين.

من جهتها، تفيد مديرة المركز الإنجيلي لرعاية المسنين بأن الحياة منظمة في الدار التي تضم 53 نزيلاً تتفاوت حالاتهم الصحية والنفسية، مؤكدة حاجة المكان إلى مزيد من المتطوعين والأطباء والمعالجين الفيزيائيين، إضافة إلى دعم وزارة الشؤون الاجتماعية لتأمين وسائل نقل ومشرفين.

شارك الخبر: