معاناة سكان القرى المحاذية لطريق ديرك – سيمالكا جراء الغبار ومطالبات بتسريع إنجاز التأهيل

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (North Press) بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "طريق ديرك – سيمالكا.. سكان يشتكون من الغبار ويطالبون بتسريع التأهيل" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل أعمال تأهيل طريق ديرك – سيمالكا الحيوي في شمالي الحسكة، وسط تصاعد شكاوى سكان القرى المحاذية من الأضرار الناتجة عن الغبار والأوساخ. وفي الوقت الذي يؤكد فيه القائمون على المشروع التزامهم بالخطة الزمنية المقررة، يطالب الأهالي بضرورة تسريع وتيرة العمل لرفع المعاناة اليومية التي تفاقمت بشكل كبير.
وبدأت أعمال التأهيل في نهاية العام الماضي قبل أن تتوقف بسبب الظروف الأمنية وقساوة الشتاء، لتستأنف مجدداً في الأول من آيار بهدف الانتهاء منها في الأول من كانون الأول. وقد أبدى عدد من السكان استيائهم من الأوضاع الحالية، حيث وصف بهمن عبدالجليل، المقيم في ريف ديرك، الطريق بأنه بات يشكل كارثة حقيقية تعيق حركة العائلات وتمنعهم من مغادرة منازلهم، مهدداً بقطع الطريق في حال استمرار أزمة الغبار. من جانبه، أكد رفعت، وهو أحد سكان القرى المجاورة، أن الوضع وصل إلى مرحلة لا تُحتمل، مطالباً الجهات المعنية بالتدخل السريع لإيجاد حلول جدية.
ويغطي مشروع التأهيل مسافة إجمالية تقدر بنحو 31 كيلومتراً، وتنفذه شركة إسكندر القابضة التي اتخذت من أربيل مقراً رئيسياً لها. وأوضح المهندس المشرف على المشروع أن الجزء الممتد من ديرك إلى قرية زهيرية خضع لتوسعة ليصل عرضه إلى عشرة أمتار بدلاً من ستة أمتار، مشيراً إلى إزالة طبقة الزفت القديمة. وأكد المهندس أن نسبة إنجاز مادة البقايا بلغت 100%، بينما وصلت نسبة الحجر المكسر إلى 70%، والمجبول الإسفلتي إلى نحو 35%، مع إعطاء الأولوية في التزفيت للمقطع الواصل بين قرية زهيرية وسيمالكا.
ويحظى طريق ديرك – سيمالكا بأهمية استراتيجية بالغة لدعم حركة النقل والتجارة وتنقل السكان، وسط ترقب شعبي لانتهاء المشروع بغية التخفيف من المعاناة المستمرة وتسهيل الحركة المرورية في المنطقة.
عاجل
منوعات
عاجل
منوعات