احتفالات واسعة في المحافظات السورية إحياءً لعيد السيدة العذراء بصلوات وقداديس


هذا الخبر بعنوان "إحياء عيد السيدة العذراء بصلوات وقداديس وفعاليات ثقافية واجتماعية بعدد من المحافظات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أحيت الطوائف المسيحية في عدد من المحافظات السورية اليوم الجمعة عيد السيدة العذراء، وذلك عبر إقامة الصلوات والقداديس التي دعت إلى تجسيد قيم التآخي والمحبة، وسط حضور واسع من أهالي المناطق والزوار.
وفي ريف اللاذقية، احتفل أهالي بلدة صلنفة وزوارها بالعيد في كنيسة رقاد السيدة. وأوضح الأرشمندريت ملاتيوس مسيكة، التابعة لأبرشية اللاذقية في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، في تصريح لمراسل سانا، أن المسيحيين حول العالم يحيون اليوم عيد رقاد السيدة العذراء لمكانتها الكبيرة التي اصطفاها الله من بين كل النساء ولأنها قدوة في هذا العالم. وأضاف أن المؤمنين يجتمعون في ليلة الرابع عشر من آب لرفع الصلوات على نية خلاص العالم وإحلال السلام، داعياً الله أن يحمي سوريا وشعبها ويعيد المهجّرين والنازحين إلى ديارهم. من جهتها، أشارت نجاة حداد من أهالي اللاذقية إلى أن الاحتفالات تشمل تقديم الحبوبية التي تُعد من رموز العيد وتتكون من القمح والزبيب والجوز والسكر، بينما تمنت جنان سكيف من أهالي صلنفة أن يعم الخير أرجاء سوريا.
أما في ريف حمص، وبالتحديد في مرمريتا، احتفل أبناء رعية الروم الأرثوذكس بعيد رقاد السيدة العذراء بإقامة الصلوات والقداديس في كنيسة القديس بندلايمون بمشاركة الأهالي والمصلين. وأوضح كاهن رعية مرمريتا الأب رومانوس الإسبر في تصريح لمراسل سانا أن الصلاة تعبير عن الإيمان والرجاء، معرباً عن أمله بأن تحمل صلوات العيد الخير والسلام لسوريا. وأشار الإسبر إلى أن الاحتفال يحافظ على طابعه الروحي بجانب الفعاليات الاجتماعية والثقافية، لافتاً إلى أن الكرنفال السنوي أصبح تقليداً يجمع أبناء البلدة والزوار من مختلف المحافظات. وأكد عدد من أهالي البلدة أن العيد يشكل مناسبة للفرح والمحبة واجتماع العائلات والمغتربين كتقليد متوارث.
وفي ريف طرطوس، توافد الأهالي والزوار إلى بلدة مشتى الحلو لإحياء العيد، مع مواكبة الجهات المعنية للمناسبة وسط إجراءات أمنية وتنظيمية تولتها الشرطة السياحية وقوى الأمن الداخلي وفرق الدفاع المدني. ويجسد هذا الاحتفال السنوي الممتد لثلاثة أيام قيم التلاقي والعطاء، ويبرز روح المحبة والتآخي عبر القداديس والصلوات والمسيرات الكشفية والأماسي الروحية.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات