سوريا
منوعات

بسطات الصبّارة في دمشق: رزق صيفي وذاكرة حية تنافس غلاء الأسعار

syria.tv٢٩ آب ٢٠٢٦ في ٠٣:٥١ ص0 مشاهدة
بسطات الصبّارة في دمشق: رزق صيفي وذاكرة حية تنافس غلاء الأسعار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بسطات الصبّارة.. موئل رزق صيفي وذاكرة حية لسكان دمشق" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع حلول المساء وانخفاض حدة أشعة الشمس في دمشق، تبدأ بسطات فاكهة الصبّارة بالظهور على أرصفة الشوارع الرئيسية، محملة بثمار حمراء وصفراء وبرتقالية وخضراء. يرص الباعة هذه الثمار بعناية فوق ألواح خشبية ويحيطونها بحبات الثلج للحفاظ على برودتها في أيام الصيف الحارة، وسط ارتفاع ملحوظ في أسعارها مقارنة بالعام الماضي.

وتنتشر هذه البسطات بشكل واضح في أسواق دمشق القديمة وشوارع بغداد وأبو رمانة والشعلان والمزة وكفر سوسة، إضافة إلى المناطق الشعبية ومداخل المدينة. ولا تكتمل البسطة لدى كثير من الباعة دون مصابيح صغيرة وسلاسل ضوئية ملونة، وأوعية المياه والسكاكين والقفازات اللازمة لتقشير الثمار وتقديمها جاهزة للزبائن.

وأوضح أبو عدنان، صاحب بسطة في الشيخ سعد بالمزة، أن الإقبال هذا العام ضعيف بسبب ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، مشيراً إلى أن الأسعار تتأثر بارتكاسات تكاليف النقل والوقود وتأخر وصول الصبّار المحلي، ما أدى لدخول أنواع مصرية ويمنية إلى السوق. ومن جهته، ذكر أبو محمد، صاحب بسطة في كفرسوسة، أن الإنارة والثلج يُعدان أداة أساسية لجذب الزبائن والحفاظ على نضارة الثمار رغم تكاليفهما الإضافية.

من جانبه، أشار أحد الزبائن يدعى حسام إلى أن الصبّار يرتبط بذاكرة أبناء دمشق وأيام الصيف، مؤكداً أن ارتفاع الأسعار جعل الكثيرين يكتفون بشراء بضع حبات للتذوق بدلاً من شراء الكميات الكبيرة كما كان محلياً ومعتاداً في السابق.

شارك الخبر: