سوريا
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (aksalser.com) بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

من رحلة لجوء خطرة إلى قصة نجاح ملهمة.. سوري يؤسس مطعماً ناجحاً في ألمانيا

aksalser.com٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٠ ص0 مشاهدة
من رحلة لجوء خطرة إلى قصة نجاح ملهمة.. سوري يؤسس مطعماً ناجحاً في ألمانيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رحلة خطرة و عرض عمل يغير حياته .. سوري يؤسس شركة طعام ناجحة في ألمانيا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت رحلة الشاب السوري ماجد عثماني من الهروب من حرب دموية إلى قصة نجاح بارزة في شمال ألمانيا، حيث نجح في بناء مشروعي الخاص المتخصص في المطبخ السوري، وصولاً إلى افتتاح مقر ومطعم دائم لمشروعه «Fatima» في بلدة مالينته بولاية شليسفيغ هولشتاين.

كان المسار المهني المرسوم لماجد مختلفاً في بداياته؛ إذ كان يطمح للعمل في مجال إصلاح السيارات، لكن رحلة اللجوء المحفوفة بالمخاطر التي خاضها، وعرض عمل غير متوقع تلقاه فور وصوله إلى ألمانيا، ساهما في تغيير مسار حياته بالكامل. غادر عثماني وطنه في عام 2015 هرباً من أتون الحرب، واستقر في مدينة أويتين الواقعة في منطقة أوست هولشتاين. وفي هذه المدينة، التقى بأشخاص آمنوا بقدراته الحقيقية ومنحوه فرصة حقيقية للبدء من جديد.

شكل العمل في مطعم Chau العائلي محطة محورية في حياته المهنية، حيث اكتسب خبراته الأولى في قطاع المطاعم وتعلم أصول العمل من قواعده. واعتبر لاحقاً أن هذا المطعم أصبح بمثابة بيته الثاني، حيث لم يقتصر الأمر على تعلم العمل فحسب، بل تشكلت أيضاً رؤيته وطريقته المهنية في التفكير. وأدرك أصحاب المطعم مدى جدية الشاب السوري في بناء مستقبله، مما دفعهم لتقديم الدعم والتشجيع المستمر له. ومع مرور الوقت، تطور عثماني لينتقل من وافد جديد ولاجئ إلى متخصص مؤهل في قطاع المطاعم يحمل صفة Restaurantfachmann.

لم تتوقف طموحات ماجد عند العمل لدى الآخرين، ففي عام 2023 شرع في تحويل فكرته الخاصة إلى واقع ملموس، وأطلق مشروع طعام مصغر حمل اسم «Fatima»، تخليداً لاسم والدته التي أصبحت وصفاتها المنزلية السورية ركيزة أساسية لهوية المشروع. انطلقت التجربة بإمكانات بسيطة وعبر عربة طعام متنقلة (Foodtruck)، ليزداد الإقبال تدريجياً على الأطباق المقدمة ويتحول المشروع إلى خدمة تمويه وتوريد طعام (Catering) مطلوبة بكثرة في الفعاليات والمناسبات في شليسفيغ هولشتاين وهامبورغ.

يقدم المشروع تشكيلة واسعة من الأطباق السورية والشرقية المستندة إلى وصفات العائلة الأصلية، مثل الفلافل، والبوريك، والحمص، والشاورما، والكباب، إضافة إلى حلويات منزلية متنوعة. وتشارك عائلة عثماني بصورة مباشرة في العمل؛ فوالدته فاطمة تشرف على إعداد الوصفات، ويشارك شقيقه الأصغر عمر عثماني في إدارة المهام، ليتحول المشروع إلى حاضنة عائلية تجمع أفراد الأسرة.

حقق المشروع انتشاراً واسعاً من خلال المشاركة الفاعلة في الفعاليات العامة والخاصة، حيث تولى فريق «Fatima» في بعض المناسبات إعداد الطعام لما يصل إلى 300 ضيف. ومع تزايد الطلب، برزت الحاجة الملحة لتوفير مساحة أوسع للتخزين والإعداد، مما دفع ماجد للبحث عن مقر ثابت، لتستقر عربة الطعام في مالينته وتحقق نجاحاً لافتة أثبتته تقارير الصحافة المحلية التي أشارت إلى نفاذ الوجبات في الأيام الأولى.

وجاءت الخطوة الأكبر عندما عثر ماجد على مقر في شارع Marktstraße 9 بمدينة مالينته، داخل مبنى كان يضم سابقاً مخبزاً. ورغم أن الغرض الأساسي تمثل في استخدام المكان كمطبخ إنتاج وتخزين لخدمات التموين، إلا أن المعاينة كشفت عن وجود مساحة إضافية تتيح تأسيس مطعم صغير (Bistro). وشرعت العائلة في إعادة تأهيل المكان وتجهيزه بلونه الأخضر المميز، ليتم الافتتاح الرسمي في 18 آب/أغسطس 2026 لمطعم Bistro Fatima.

واليوم، لا يمثل هذا المشروع مجرد نشاط تجاري بحت، بل هو امتداد طبيعي لمسيرة عائلية بدأت بمفرده إثر مغادرة سوريا. وتختصر قصة ماجد عثماني عقداً كاملاً من التحولات الجذرية، محولة قارب اللجوء والمخاطر إلى فرصة عمل ناجحة ومستقبل مستقر له ولأسرته في شمال ألمانيا.

شارك الخبر: