محافظ إدلب يؤكد أن إعادة تأهيل الطرقات والجسور تمثل أولوية قصوى لدعم الخدمات وعودة الأهالي


هذا الخبر بعنوان "محافظ إدلب: تأهيل الطرقات والجسور أولوية عملنا لتحسين الخدمات ودعم عودة الأهالي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محافظ إدلب محمد عبد الرحمن أن إعادة تأهيل الطرقات والجسور والبنية التحتية تعد أحد أهم أولويات المحافظة في المرحلة الحالية، نظراً لأثرها المباشر على حياة المواطنين، وحركة النقل، وتنشيط الاقتصاد، وتعزيز الترابط بين المدن والبلدات والقرى.
وفي تصريح لمراسل سانا اليوم الجمعة، أوضح المحافظ أن العمل يجري بالتنسيق مع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، ومديرية الخدمات الفنية، والمؤسسة العامة للبناء والتشييد لتنفيذ خطة متكاملة لصيانة وتأهيل شبكة الطرقات في المحافظة بناءً على الأولويات والاحتياجات.
وبيّن أن الأعمال الحالية تشمل عدداً من الطرقات الرئيسية والحيوية، وفي مقدمتها طرق إدلب – أريحا، وإدلب – سلقين، وجسر الشغور – دركوش، ومعرة النعمان – سنجار، ومعرة النعمان – كفرعويد، وكفرنبل – أورم الجوز، فضلاً عن استكمال أعمال طريق باب الهوى – إدلب المدينة.
وفيما يخص الصيانة الطارئة، أشار المحافظ إلى تنفيذ أعمال صيانة عاجلة لعدد كبير من الطرقات والمحاور الرئيسية، أبرزها أوتستراد أريحا – اللاذقية، وطريق إدلب – جسر سراقب، والطريق الدولي.
ولفت المحافظ إلى أنه سيتم البدء قريباً بتأهيل 30 طريقاً خدمياً في مختلف مناطق المحافظة عبر مديرية الخدمات الفنية، بالتوازي مع جهود التزفيت والصيانة التي تنفذها المجالس والبلديات في المدن والبلدات، والتي تتضمن إصلاح وتأهيل شبكات الصرف الصحي.
وفي قطاع الجسور، أوضح المحافظ أنه تم البدء فعلياً بإعادة تأهيل جسر معرة النعمان الجنوبي على الأوتستراد الدولي، وسيبدأ العمل قريباً على جسري خان السبل وخان شيخون، وفق خطة زمنية محددة لإعادة تأهيل كافة الجسور المدمرة والمتضررة.
وأكد أن هذه الجهود تمثل خطوة أساسية لإعادة بناء محافظة إدلب، وتحسين الخدمات، وتهيئة البنية التحتية لمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية، وتسهيل عودة الأهالي إلى مدنهم وبلداتهم ودعم النشاط الاقتصادي والتجاري.
يُذكر أن شبكة الطرق والجسور في محافظة إدلب تعرضت لأضرار بالغة خلال سنوات الحرب بسبب استهداف البنى التحتية، مما أثر سلباً على حركة التنقل ونقل البضائع والخدمات بين المناطق. وفي هذا السياق، شهدت مدينة إدلب في 15 الشهر الجاري انطلاق أعمال مشروع “إدلب تستحق” بإشراف مجلس المدينة، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تزفيت وتأهيل شوارع المدينة بالكامل، متضمنة أعمال الإنارة وإصلاح الأرصفة المتضررة لتحسين البنية التحتية والارتقاء بالواقع الخدمي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد