سوريا
تكنولوجيا

ابتكار فريد في إدلب: شاب سوري يصنع ساعة خشبية تعتمد على الجاذبية الأرضية

sana.sy٢٨ آب ٢٠٢٦ في ١١:٤٢ ص0 مشاهدة
ابتكار فريد في إدلب: شاب سوري يصنع ساعة خشبية تعتمد على الجاذبية الأرضية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شاب من إدلب يبتكر ساعة خشبية تعمل بالجاذبية ويحوّل خبرته في التصنيع ‌لـ مشروع محلي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ورشة صغيرة ببلدة المسطومة الواقعة في ريف محافظة إدلب، تمكن الشاب مهند طه من إنجاز مشروع ابتكاري فريد يتمثل في تصنيع ساعة خشبية تعمل بالجاذبية الأرضية ودون الحاجة لأي مصادر طاقة كالكهرباء أو البطاريات، في خطوة تُعد الأولى من نوعها على الصعيد المحلي.

الشاب مهند طه، وهو طالب تجارة واقتصاد تخصص نظم معلومات، واجه صعوبات بالغة حالت دون إتمام دراسته بسبب ظروف الحرب والنزوح، ليبدأ بعدها رحلته في عالم الصناعات الخشبية. قادت سنوات الحرب الأولى إلى الشمال السوري، ليتنقل لاحقاً للعمل في تركيا طيلة خمسة أعوام اكتسب خلالها خبرات واسعة في مجالات التصنيع الدقيق وتحديداً عبر استخدام ماكينات الـ CNC، إلى جانب تبادل الخبرات مع الحرفيين الأتراك.

مع عودته إلى سوريا، استثمر مهند خبرته العملية في تأسيس ورشته الخاصة ببلدة المسطومة، مطلقاً مشروع الساعة الخشبية التي تعتمد كلياً على الجاذبية الأرضية في آلية عملها، وهو ما تطلب دقة متناهية في التصميم وتوزيع الأوزان والتوازن للحفاظ على انضباط الوقت.

وأوضح طه أن شغفه بعلوم الحاسوب والتصنيع كان الدافع الأساسي وراء هذه الفكرة التي تعود جذورها إلى عام 2009 خلال فترة دراسته الجامعية وعمله بمدينة حلب. واستمر في تطوير مهاراته بعد نزوح عام 2016 إلى تركيا، منخرطاً في صناعة الإكسسوارات وقطع الزينة الخشبية.

وبيّن أن اعتماده على الجاذبية جاء لجعل الساعة مستقلة تماماً عن الكهرباء والبطاريات، مشيراً إلى التحديات التي واجهته في تقليل وزن الأجزاء مع الحفاظ على التصميم العصري، حتى توج جهوده بالوصول إلى التصميم المنشود بدءاً من عام 2019.

وفيما يخص بدايات الاختراع، لفت طه إلى أنه صمم في البداية ساعة مكتبية صغيرة تعمل بالتغذية الكهربائية، مرورا بتجريب أكثر من 60 قطعة على مدار ستة أشهر قبل تشغيلها عبر منفذ اليو إس بي. واستغرق تصميم أول ساعة نحو ستة أشهر، بينما تطلب تصميم ساعة الحائط شهراً واحداً بفضل الخبرة المكتسبة، ليؤكد هذا الابتكار قدرة الشباب السوري على الإبداع وتحويل خبرات الغربة إلى مشروع محلي متميز.

شارك الخبر: