صعلكة الدول: قراءة تحليلية في الحالة السورية من عهد الأسد الأب إلى الانفجار


هذا الخبر بعنوان "صعلكة الدول: الحالة السورية نموذجًا- 3" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب مصطفى حسين بطيخة في هذا الجزء الثالث من مقالاته مفاهيم صعلكة الدول مسلطاً الضوء على الحالة السورية ابتداءً من عام 1970 وحتى الوقت الحالي. تمتد فترة حكم حافظ الأسد على مدى ثلاثين عاماً لتشكل نموذجاً واسعاً للصعلكة الفاسدة للدول، والتي شملت السياسة الخارجية، والحالة الأمنية الداخلية، والتنمية المجتمعية، والتعليم، والجيش، والثقافة، والاقتصاد، والنقابات المهنية، كما تجسد ذلك في دستور عام 1973 وتثبيت مبدأ الحزب القائد.
يوضح المقال أن الصعلكة القاسية والفاسدة تصاعدت بعد الصراع الأسدي الإخواني في عام 1979، واعتتماد النظام على أفراد مشبوهين لإدارة المجتمع مستشهدًا بأبيات الشاعر عمر أبو ريشة. ومع صعود الخمينية الإيرانية في نفس العام وتفكك الاتحاد السوفيتي لاحقاً، دخل العالم العربي مرحلة الصعلكة الأيديولوجية الدينية الأممية الجهادية، وظاهرة الصعاليك المخلوعين من الجنسيات مثل قادة تنظيم القاعدة وأبرزهم أسامة بن لادن، لتتوالى الأحداث وصولاً إلى الانفجار الحتمي في عام 2011 بعد عقود من الاستبداد والفساد الفرعوني.
يتطرق الكاتب أيضاً إلى محاولات تجنب الكارثة مع بداية الألفية وعام 2011، والتي قوبلت بقمع دموّي من قبل نظام الأسد، تزامناً مع إطلاق سراح قيادات الحركات الإسلامية المتشددة مثل زهران علوش وحسان عبود بموجب عفو رئاسي، بينما وثق قيصر السوري (فريد المذهان) جرائم تصوير الجثث. ويشير الكاتب إلى ما ورد في كتاب عطب الذات للدكتور برهان غليون، أول رئيس للمجلس الوطني السوري، حول دور الفصائل الإسلامية المتطرفة والدعم المالي الخليجي والسلفي، ومواقف شخصيات مثل صدر الدين البيانوني، لتتحول الثورة والمعارضة وفقاً للتحليل إلى دوائر الصعلكة الدينية والطائفية الشعبوية بجانب صعلكة النظام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة