أكثر من 100 ألف بلاغ فقدان لأطفال ومراهقين في ألمانيا سنوياً: كم تبلغ نسبة العثور عليهم؟


هذا الخبر بعنوان "108 آلاف بلاغ فقدان لأطفال ومراهقين في ألمانيا خلال عام.. كم منهم يعود وكم يبقى مصيره مجهولاً؟" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسجل الشرطة الألمانية سنوياً عشرات الآلاف من بلاغات فقدان الأطفال والمراهقين، إلا أن الغالبية الساحقة من هذه الحالات تنتهي خلال فترة قصيرة بعودة المفقودين أو العثور عليهم، بينما تبقى نسبة محدودة دون حل لفترات طويلة. وبحسب أحدث أرقام المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية BKA، سُجلت نحو 108,900 حالة فقدان لأطفال ومراهقين دون سن 18 عاماً في ألمانيا خلال عام 2025.
وأكد المكتب أن الغالبية الكبرى يعودون بسلام إلى محيطهم الاجتماعي بعد فترة قصيرة، في حين تبقى بعض القضايا مفتوحة لسنوات. وتظهر البيانات التفصيلية الصادرة عن المكتب أن نحو 19,200 بلاغ تعلقت بأطفال حتى سن 13 عاماً خلال عام 2025، وانتهت نحو 18,500 حالة منها بنسبة حل وصلت إلى نحو 96.1%. أما الفئة العمرية بين 14 و17 عاماً فشهدت نحو 89,700 حالة فقدان، انتهت منها نحو 87,900 حالة بنسبة تقارب 98%.
وتوضح هذه الأرقام أن تجاوز حاجز المئة ألف لا يعني اختفاء العدد نفسه دون أثر، فالإحصاء يعتمد على عدد البلاغات وليس بالضرورة أشخاصاً مختلفين، إذ قد يُسجل المراهق الذي يغادر دار الرعاية أو منزله عدة مرات متكررة خلال العام نفسه أكثر من مرة. وترجع السلطات أسباب الاختفاء إلى عوامل متعددة، أبرزها مغادرة المراهقين للمنازل أو مؤسسات الرعاية طوعاً بسبب خلافات عائلية أو مشكلات شخصية ومدرسية، فضلاً عن حالات انتزاع الأطفال ضمن نزاعات الحضانة، وقضايا بعض اللاجئين القاصرين غير المصحوبين بذويهم الذين يغادرون أماكن إقامتهم.
وتشير بيانات الشرطة إلى أن الجرائم والحوادث الخطيرة تشكل جزءاً طفيفاً فقط من إجمالي حالات الفقدان. وتتحرك الشرطة بسرعة أكبر في قضايا القاصر مقارنة بالبالغين، إذ يُعتبر القاصر مفقوداً بمجرد مغادرته محيطه المعتاد وجهل مكانه، لتفترض الشرطة مبدئياً وجود خطر حتى تثبت التحقيقات عكس ذلك، وتتضمن الإجراءات البحث في الأماكن المفضلة والتواصل مع الأسر والمدارس، وصولاً في بعض الحالات إلى نشر الصور لطلب مساعدة الجمهور.
وعلى الرغم من ارتفاع نسب العثور على المفقودين، لا تزال هناك قضايا بلا حل منذ عقود في ألمانيا. ولأجل ذلك، أطلق المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية في مايو/أيار 2026 حملة وطنية تحت عنوان «Spurlos Verschwunden – اختفوا دون أثر»، مسلطاً الضوء على ست قضايا لأطفال ومراهقين اختفوا بين عامي 1985 و2021 وما زالت مفتوحة، ومنهم Sven Hollstein وSandra Wißmann وKatrin Konert وInga Gehricke والشقيقان Frieda وAlfons Schulz.
وقد أسفرت الحملة عن نتائج سريعة في إحدى القضايا، إذ أعلن BKA في 2 يونيو/حزيران 2026 عن العثور على طفلين مفقودين من كوتبوس وهما بخير، بعد تواصل والدتهما مع الشرطة إثر حملة البحث العلنية، مما دفع السلطات لإنهاء البحث والمطالبة بوقف تداول صورهما وأسمائهما.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات