سوريا
اقتصاد

معرض دمشق الدولي يمهد لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري مع الشركات التركية

sana.sy٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٠ ص0 مشاهدة
معرض دمشق الدولي يمهد لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري مع الشركات التركية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شركات تركية لـ سانا: معرض دمشق الدولي يفتح آفاقاً جديدة لتعزيز التبادل التجاري" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد عدد من ممثلي الشركات التركية المشاركة في الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين سوريا وتركيا تتجه نحو مرحلة جديدة من التعاون، مدفوعة بالفرص التي تتيحها مشاريع إعادة الإعمار والحاجة إلى تعزيز الإنتاج المحلي وتطوير البنية التحتية.

وأشاروا إلى أن المعرض يشكل منصة مهمة للتعريف بالمنتجات وبحث فرص الاستثمار والشراكات، وفتح قنوات تواصل مباشرة بين الشركات ورجال الأعمال في البلدين، بما يسهم في تنشيط حركة التجارة وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي.

شركات تركية تستهدف السوق السورية ومشاريع البنية التحتية

وبيّن مسؤول المبيعات الخارجية في شركة فولاز مظلوم للأنابيب المعدنية علي كورت، في تصريح لمراسلة سانا اليوم الخميس، أن مشاركة الشركة في الدورة الحالية من معرض دمشق الدولي هي الأولى لها في سوريا، وتهدف إلى التعريف بمنتجاتها واستكشاف فرص التعاون والشراكة في السوق السورية.

ولفت كورت إلى الفرص المتاحة في مشاريع إعادة تأهيل البنية التحتية، ولا سيما في قطاعات نقل المياه والنفط، مؤكداً سعي الشركة إلى إبرام اتفاقيات والشراكات مع الجهات المعنية، بما يتيح لها المساهمة في تنفيذ المشاريع وتلبية احتياجات السوق المحلية.

وأوضح أن الشركة متخصصة في تصنيع أنواع متعددة من الأنابيب المستخدمة في نقل المياه والنفط وشبكات الصرف الصحي، مع إمكانية إنتاج أنابيب بمواصفات خاصة وفق متطلبات المشاريع والأسواق، مشيراً إلى أن التصدير يشكل نحو 90 بالمئة من نشاط الشركة.

مواكبة متطلبات إعادة الإعمار

من جهته، رأى مدير المبيعات في شركة ألفا إنيرجي للمعدات الصناعية سيروت جيران أن المشاركة في معرض دمشق الدولي تفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين الشركات السورية والتركية، موضحاً أنها المشاركة الأولى للشركة في المعارض السورية، وجاءت بعد الاطلاع على تجارب عدد من الشركات التي سبق لها أن شاركت فيها.

وأوضح جيران أن المشاركة تهدف إلى دخول السوق السورية وتعزيز حركة التجارة بين البلدين، ولا سيما في القطاعات المرتبطة بإعادة الإعمار، مشيراً إلى أهمية تطوير آليات تسهّل حركة السلع والاستثمارات خلال المرحلة المقبلة، بما يحقق مصالح الطرفين.

تسهيلات مصرفية ولوجستية لدعم التجارة

بدوره، أكد مدير مبيعات شركة AQVA للأدوات الصحية عبد الله محمود، أن تنمية التبادل التجاري بين سوريا وتركيا تحتاج خلال المرحلة الحالية إلى مزيد من التسهيلات التجارية والاقتصادية، وخاصة في المجالات المصرفية وإجراءات التحويلات المالية، لما لها من تأثير مباشر في حركة التجارة والاستثمار.

وأشار محمود إلى أهمية دعم الإنتاج المحلي وتشجيع الشركات على تطوير منتجاتها وفق احتياجات السوق، لافتاً إلى وجود اهتمام متزايد بالسوق السورية، ولا سيما في مجالات الإنتاج والآلات والمعدات الصناعية.

وبيّن أن عدداً من الشركات بدأ بالفعل التعاون مع الجانب السوري في مجالات الإنتاج وتأمين الآلات والمستلزمات، إلا أن بعض التحديات المرتبطة بالإجراءات المصرفية والتحويلات المالية لا تزال تتطلب مزيداً من المعالجة والتسهيلات.

آفاق واعدة لتطوير العلاقات التجارية

من جانبه، لفت مندوب المبيعات في شركة SASU التركية للمنتجات الغذائية البحرية فادي السوقي، إلى أن التبادل التجاري بين سوريا وتركيا يشهد نمواً وتوسعاً في أصناف المنتجات ومجالات التعاون.

وأوضح السوقي أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واعدة لتطوير العلاقات التجارية، ولا سيما في مجالات تجارة وصيد وتبادل المنتجات البحرية والأسماك، معرباً عن أمله في أن تشهد هذه القطاعات نمواً أكبر يحقق منفعة مشتركة للجانبين.

وأكد السوقي أن المنتجات السورية تتمتع بجودة وقدرة على المنافسة، مشيراً إلى أن عدداً منها، ولا سيما البقوليات وبعض المنتجات الزراعية، تمكن من دخول السوق التركية وتعزيز حضوره فيها.

وكانت فعاليات اليوم الثاني من الدورة الثالثة والستين لمعرض دمشق الدولي انطلقت اليوم على أرض مدينة المعارض بدمشق تحت شعار “سوريا تشرق من جديد”، بمشاركة نحو ألف جهة تمثل 60 دولة، ويخصص برنامج هذا اليوم لرجال الأعمال والمستثمرين والوفود الرسمية بهدف بناء الشراكات وتوقيع الاتفاقيات.

شارك الخبر: