دليل الأسر السورية لتهيئة الأطفال للانتقال من البيت إلى المدرسة بلا خوف أو صدمات


هذا الخبر بعنوان "من البيت إلى المدرسة.. كيف نهيئ الطفل للانتقال من دون خوف أو صدمة؟" نشر أولاً على موقع الخبر وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موعد بدء العام الدراسي في سوريا والمقرر في السادس من شهر أيلول، تتجاوز تحضيرات العائلات شراء الحقائب والملابس والقرطاسية لتشمل الجانب النفسي والسلوكي للطفل. يواجه الأطفال الذين يدخلون الروضة أو ينتقلون إلى المدرسة مرحلة جديدة كلياً تتضمن مكاناً وأشخاصاً وقواعد غير مألوفة، مما يولد لديهم شعوراً بالخوف أو البكاء والتشبث بالأهل، وهو ما يتطلب من العائلات مساعدتهم على بناء الشعور بالأمان والاستقلال تدريجياً.
تشبه المدربة مي أبو غزالة، المتخصصة في التربية الواعية للطفولة وخريجة كلية التربية قسم علم النفس، انتقال الطفل إلى الروضة بمرحلة الفطام الثاني. وتؤكد أن التحضير لهذه الخطوة يجب أن يسبق اليوم الأول من خلال زيارة الروضة مسبقاً، وتوضيح تفاصيل المكان للأطفال بأسلوب بسيط، مع التأكيد على عودة الأهل لاصطحابهم. وتشير إلى أهمية المصداقية والوعود القابلة للتنفيذ لتعزيز ثقة الطفل، محذرة من اختزال مرحلة الروضة في الحفظ والكتابة بالورقة والقلم بدلاً من التركيز على اللعب والمهارات الاجتماعية والانفعالية التي تدعمها تقارير اليونيسف لعام 2024.
من جانبها، توضح المعلمة تغريد صاحبة الخبرة الطويلة في التعليم لثلاثة وثلاثين عاماً أن الانتقال إلى المدرسة يحمل قواعد وأنظمة مختلفة، حيث تمثل المدرسة مرحلة الفطام الاجتماعي الأول عن الأسرة وتتطلب تعويد الطفل على الالتزام بالقوانين وعدم أخذ حقه بيده. كما تشدد المدرستان على أهمية الاستقلالية المنزلية، وتنظيم الروتين اليومي، وتقليل ساعات استخدام الشاشات، وتعليم الطفل حماية جسده وحدوده الشخصية، لضمان انتقال آمن وسلس يبقي ذكريات المدرسة مرتبطة بالفرح والتعلم والتجربة.
منوعات
منوعات
اقتصاد
اقتصاد