سوريا
تكنولوجيا

دروس مستفادة من دبي.. كيف تتجه المدن الأوروبية لمواجهة موجات القيظ؟

aksalser.com٢٦ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:١٤ م0 مشاهدة
دروس مستفادة من دبي.. كيف تتجه المدن الأوروبية لمواجهة موجات القيظ؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«فايننشال تايمز»: على أوروبا أن تتعلم من دبي" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دفعت موجات القيظ المتتالية المدن الأوروبية إلى دراسة حلول متقدمة طورتها كل من دبي وأبوظبي والدوحة للتكيف مع درجات الحرارة القياسية. ولم يعد تبريد المدن مجرد وسيلة لراحة السكان، بل أصبح تحدياً ملحاً يمس الصحة العامة، وكفاءة الاقتصاد، وقدرة شبكات الكهرباء على تلبية الطلب المتزايد. وفي ظل هذه التحديات، تتجه الأنظار نحو الخبرات الطويلة التي راكمتها مدن الخليج في إدارة الحياة الحضرية تحت درجات حرارة شديدة الارتفاع.

وسلطت صحيفة «البيان» الإماراتية الضوء سابقاً على تجربة دبي المتقدمة في تبريد المدن، وهي التجربة التي تحظى اليوم باهتمام واسع في أوروبا. وبحسب صحيفة «فايننشال تايمز»، بدأت شركات ومدن أوروبية دراسة تقنيات متنوعة مستخدمة في دبي وأبوظبي والدوحة، تشمل شبكات التبريد المركزي، والممرات المبردة، والأسطح العاكسة للحرارة، وأنظمة التبريد التبخيري، وتصميم المساحات العامة بطريقة تقلل التعرض المباشر لأشعة الشمس.

طورت مدن الخليج على مدار السنين منظومة متكاملة للتكيف مع الطقس الحار تتجاوز أجهزة التكييف التقليدية لتشمل تخطيط المدن، وتوفير مناطق مظللة، واستخدام العوازل، واعتماد أنظمة تبريد مركزية للمناطق ذات الكثافة العمرانية المرتفعة. وتبرز دبي كواحدة من أبرز المختبرات الحضرية لهذه الحلول، حيث تستخدم شبكات التبريد المركزي في مناطق الأعمال والمجمعات السكنية والفنادق والمطارات ومراكز التسوق والمستشفيات. وتوضح مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» أن هذه الأنظمة تناسب المشروعات الكبرى بفضل قدرتها على إدارة الطلب بكفاءة عالية. ومن جهتها، أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى دور دبي وسنغافورة الريادي في تطبيق شبكات التبريد المركزي على نطاق واسع.

وفي السياق ذاته، لفتت قطر أنظار العالم خلال استضافتها كأس العالم لكرة القدم عام 2022 عبر تقنيات التبريد الخارجي وتوزيع الهواء المبرد في الملاعب والمساحات المفتوحة. ورغم الفوائد الكبيرة، تواجه عملية نقل النموذج الخليجي إلى أوروبا بعض العقبات المتعلقة باستهلاك الطاقة والجدوى الاقتصادية، إضافة إلى طبيعة المباني التاريخية والمراكز القديمة، مما يرجح اعتماد أوروبا لنسخة انتقائية تجمع بين التبريد المركزي والألواح والحلول الأقل استهلاكاً للطاقة والمعروفة بالتبريد السلبي.

شارك الخبر: