دمشق تدين التحول الكولومبي: اعتراف بوغندا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل انتهاك صارخ للقانون الدولي


هذا الخبر بعنوان "الخارجية السورية تندد .. كولومبيا تنضم إلى ركب الدول “الإسرائيلية” وتعترف بسيادة “إسرائيل” على الجولان المحتل" نشر أولاً على موقع الخبر وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ندّدت وزارة الخارجية السورية بقرار الحكومة الكولومبية الجديدة الاعتراف بسيادة “إسرائيل” على هضبة الجولان المحتلة، واصفة هذه الخطوة بأنها “انتهاك صارخ” لميثاق الأمم المتحدة.
وجاء هذا التحول في الموقف الكولومبي بعد عقود من الدعم للقضية الفلسطينية والجولان السوري المحتل، حيث أعلنت وزارة الخارجية الكولومبية اعترافها بسيادة “إسرائيل” على الجولان، بالتزامن مع وقوع زلزال قوي غرب كولومبيا أسفر عن مقتل وإصابة المئات.
وأكدت وزارة الخارجية السورية في بيانها رفضها القاطع لهذا القرار، مشددة على أن الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية. كما أدلت دمشق بتنديدها المستمر بالاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.
وتجدر الإشارة إلى أن “إسرائيل” تحتل أجزاء من هضبة الجولان منذ عام 1967 وضمتها عام 1981 في خطوة رفضها المجتمع الدولي، في وقت أكد فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال زيارته لسوريا التزام المنظمة بسلامة أراضي سوريا ووحدتها.
وقد طرأ انقلاب جذري على السياسة الخارجية الكولومبية بعد تولي الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييا السلطة، خلفاً للرئيس السابق غوستافو بيترو. وتعهد الرئيس الجديد، المدعوم من الولايات المتحدة، بإقامة علاقات وثيقة مع “إسرائيل” والولايات المتحدة، بما في ذلك إعادة العلاقات الدبلوماسية وفتح سفارة في القدس المحتلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة