مناشدة عاجلة من الصحفية هالة القدسي للحكومة إثر تعرضها لتهديدات مرتبطة بقضية محمد حمشو


هذا الخبر بعنوان "صحفية سورية تناشد الحكومة .. أتعرض لتهديدات بسبب قضية محمد حمشو" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الصحفية السورية “هالة القدسي” عن تعرضها لتهديدات رفقة أطفالها على خلفية قضية رجل الأعمال “محمد حمشو”، داعيةً الحكومة السورية إلى التدخل العاجل لحل هذه القضية.
وفي تسجيل مصور مقتضب، ناشدت “القدسي” الدولة السورية والجهات المختصة سرعة إنهاء ما وصفته بـ”المهزلة” المرتبطة بقضية “محمد حمشو”، مشيرةً إلى أنها وأبناءها لم يعودوا قادرين على تحمل الضغط النفسي الهائل الذي يمرون به.
وأوضحت “القدسي” أنها تعيش حالة مستمرة من الضغط والتهديد بسبب هذه القضية، متسائلةً عن المدى الذي سصله هذه الأزمة، ومحملةً كل مسؤول تصله مناشدتها المسؤولية الكاملة عن سلامتها وما يتعرضون له.
ورغم غياب التوضيح المباشر حول طبيعة تلك التهديدات أو الجهات الواقفة خلفها في المقطع المصور، إلا أن اسم “القدسي” كان قد تردر في منشورات سابقة لبعض الناشطين الذين اتهموها بمساندة “حمشو”.
ويذكر أنه في حزيران الماضي انتشرت أنباء عن إقامة “حمشو” لوليمة في مزرعة له بمنطقة “يعفور” في ريف دمشق، حيث تداول ناشطون اسم “القدسي” ضمن الإعلاميين الحاضرين، معتبرين أن الهدف من اللقاء هو توجيه الإعلام لتعويم “حمشو” ومواجهة الحملات المطالبة بمحاسبته.
وفي كانون الثاني 2026، كان “حمشو” قد أعلن عن توقيع اتفاق مع الحكومة السورية معتبراً إياه خطوة لتثبيت وضعه القانوني وفتح صفحة جديدة بعيداً عن السجالات السابقة. وقد أثار هذا الإعلان جدلاً واسعاً في الشارع السوري، نظراً لارتباط اسم “محمد حمشو” بأنشطة اقتصادية مع النظام السابق واتهامه بإدارة عمليات “تعفيش الحديد” من المنازل المدمرة في عدة مناطق سورية أبرزها حي “جوبر” الدمشقي، ليكون بذلك من ضمن أسماء أخرى جرت تسوية أوضاعها عبر اتفاقات مع “الصندوق السيادي” إلى جانب أسماء مثل “سامر فوز” و”طريف الأخرس”.
سياسة
ثقافة
سياسة
سياسة