سوريا
اقتصاد

رسمياً.. سوريا خارج قائمة الدول الراعية للإرهاب لفتح آفاق التعافي الاقتصادي

قناة الإخبارية٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٨ ص0 مشاهدة
رسمياً.. سوريا خارج قائمة الدول الراعية للإرهاب لفتح آفاق التعافي الاقتصادي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا خارج قائمة الدول الراعية للإرهاب.. آفاق أوسع أمام التعافي الاقتصادي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد عقود متتالية من العقوبات والعزلة الدولية التي خلفتها سياسات نظام الأسد البائد، أصبحت سوريا رسمياً خارج قائمة الدول الراعية للإرهاب لأول مرة منذ عام 1979، وذلك كثمرة لحراك دبلوماسي مكثف للدولة السورية بقيادة السيد الرئيس أحمد الشرع.

وتمثلت هذه المحطة التاريخية بإلغاء وزارة الخارجية الأميركية رسمياً تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، وكذلك إعلان وزارة الخزانة الأمريكية أن سوريا لم تعد خاضعة للحظر بموجب لوائح عقوبات الحكومات المدرجة على قائمة الإرهاب. وأشارت الخزانة الأميركية إلى أن القرار جاء تماشياً مع تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقديم تخفيف للعقوبات المفروضة على سوريا، عقب انقضاء المهلة القانونية المحددة بـ45 يوماً لمراجعة الكونغرس.

وبهذه المناسبة، هنأ الرئيس الشرع الشعب السوري بإزالة اسم سوريا رسمياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب، متوجهاً بالشكر إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب والدول الصديقة والداعمة. كما رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بالقرار، في حين بارك وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني للشعب السوري رفع اسم سوريا من القائمة بعد 47 عاماً من التصنيف.

إعادة الإعمار وربط سوريا بالنظام الاقتصادي العالمي

تشكل هذه الخطوة تحولاً سياسياً واقتصادياً بارزاً، إذ تزيل آخر العوائق القانونية والمالية أمام عودة ارتباط سوريا بالنظام الاقتصادي العالمي. ويتوقع أن يرفع القرار القيود عن المساعدات الخارجية الأمريكية والمعاملات المالية، لدعم جهود التعافي الاقتصادي وتهيئة الظروف المناسبة لإعادة إعمار البلاد، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية والتقنيات الحديثة، وهو ما أكد عليه وزير المالية محمد يسر برنية ووزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

القطاع المصرفي

أكد الخبير الاقتصادي والمالي د. علي محمد أن إزالة اسم سوريا من القائمة ستترك آثاراً إيجابية واسعة تشمل المساعدات الإنسانية والاستثمار والقطاع المصرفي، مما سيبعث إشارة إيجابية للمؤسسات المالية العالمية لتخفيض مستوى التحفظ وإعادة دمج النظام المصرفي السوري في النظام المالي العالمي.

ثمرة للدبلوماسية السورية ومسار متكامل

جاء القرار ثمرة لجهود دبلوماسية مكثفة قادها الرئيس أحمد الشرع، بدءاً من اتصاله الهاتفي بنظيره الأمريكي في أيار الماضي، مروراً بلقائهما على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة في 8 تموز، وصولاً إلى الإجراءات المتكاملة التي اتخذتها الولايات المتحدة منذ عام 2025 وحتى المصادقة النهائية على إلغاء التصنيف. وقد لاقى القرار ترحيباً واسعاً من دول عربية ودولية تشمل السعودية وأوكرانيا وقطر وتركيا والأردن.

شارك الخبر: