بالباليه والرياضة.. شابة سورية تتحدى آثار الحرب لتلهم أطفال حلب


هذا الخبر بعنوان "بالباليه والرياضة.. شابة سورية تساعد أطفال حلب على تجاوز آثار الحرب" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد سنوات طويلة حالت فيها الحرب دون تحقيق حلمها، أسست الشابة السورية سارة نعوم (23 عاما) أكاديمية “ستيب أب” في مدينة حلب شمالي البلاد، لتمنح الأطفال مساحة آمنة للتعبير عن أنفسهم عبر الفن والرياضة، وتنمية مواهبهم المختلفة.
وتسعى نعوم من خلال هذه المبادرة الإنسانية إلى المساهمة الفعالة في محو آثار الحرب، لا سيما لدى الأطفال الذين كانوا من أكثر الفئات تأثرًا بتداعياتها القاسية خلال السنوات الماضية. واضطرت نعوم، بسبب الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد، إلى تأجيل أحلامها، لكنها وجدت مع بدء مدينة حلب مرحلة التعافي فرصة سانحة لتحقيق حلمها وتأسيس الأكاديمية.
تقدم الأكاديمية تدريبات متخصصة في الباليه والبيلاتس، وتجمع أطفالًا من مختلف الفئات العمرية، بهدف مساعدتهم على الاندماج في الحياة الاجتماعية عبر الفن والرياضة وتجاوز صعوبات الحياة اليومية.
وتقول نعوم، بصفتها مدربة باليه وبيلاتس، إنها لطالما حلمت منذ طفولتها بنقل ثقافة الباليه والمسرح إلى من حولها، مشيرة إلى أن ظروف الحرب والقصف منعت الجميع في السابق من رسم مستقبل واضح لأنفسهم بسبب أولوية البقاء والسلامة.
وتؤكد نعوم أن “الباليه والرقص يمثلان فنًا وقيمة ثقافية تُقدَّم من خلال العمل والانتظام والاحتراف”، موضحة أن الصفوف تضم مجموعات من 10 إلى 12 طفلًا وسط إقبال كبير من الأهالي.
وعن التحديات التي تواجه العمل، تشير إلى نقص المدربين المؤهلين وغياب أصحاب الخبرة، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو إعداد جيل جديد من الأطفال ليصبحوا مدربين في المستقبل ويواصلوا هذه المسيرة الفنية.
وختمت نعوم بالتأكيد على أن حلب كانت دائمًا منارة للعلم والفن، داعية الشباب إلى الإنتاج وتقديم الأجمل حتى بالإمكانات البسيطة لترك أثر إيجابي للمستقبل.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة