من الفوضى إلى الدولة: كيف تعيد سوريا ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة؟


هذا الخبر بعنوان "سوريا.. من توحيد السلاح إلى ترسيخ أمن المنطقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا تتغير معادلة الأمن في المنطقة من جذورها، مع صعود قاعدة حصرية السلاح بيد الدولة في مقابل تراجع منطق التشكيلات المسلحة العابرة لحدودها. وفي قلب هذا التحول تقف سوريا التي انتقلت من تعدد القوى والكيانات المسلحة إلى مسار يقوم على توحيد القرار الأمني والعسكري، بالتوازي مع تحركات مماثلة في العراق ولبنان لإعادة تثبيت سلطة الدولة ومنع استخدام أراضيهما في صراعات إقليمية.
وفي هذا السياق أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني خلال زيارته في آب الجاري إلى تركيا، ولقائه وزير خارجيتها هاكان فيدان، أن المنطقة تتجه بوضوح إلى إرساء قاعدة وحيدة للاستقرار قوامها إنهاء أي تشكيلات مسلحة خارج الإطار الشرعي، مشيراً إلى أن سوريا اتفقت على دعم المساعي والخطوات التي يقودها الأشقاء في العراق ولبنان لتعزيز استقرار المنطقة.
ويكتسب هذا الطرح خصوصيته من التحول الذي شهدته سوريا نفسها، إذ كانت البلاد خلال حكم النظام البائد ساحة مفتوحة لتعدد القوى المسلحة وتداخل مراكز القرار الأمني والعسكري، ضمن شبكة نفوذ إقليمية استفادت منها إيران في بناء امتداد من العراق عبر الأراضي السورية إلى لبنان، ما أبقى المنطقة أمام حالة مزمنة من عدم الاستقرار واستخدام السلاح خارج سلطة الدولة.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة