تصدر لبنان لحركة العبور على الحدود السورية مع تجاوز إجمالي المسافرين 7 ملايين في النصف الأول من 2026


هذا الخبر بعنوان "لبنان في صدارة حركة العبور على الحدود السورية… هذه أرقام المسافرين" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت المنافذ الحدودية السورية حركة متزايدة خلال النصف الأول من عام 2026، مع ارتفاع أعداد المسافرين وتنامي دورها في النقل والشحن والربط البري مع الدول المجاورة. وبحسب بيانات الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، بلغ إجمالي عدد المسافرين عبر المنافذ البرية مع لبنان والأردن وتركيا والعراق نحو 7.069 ملايين مسافر في الاتجاهين خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
وتوزعت الأعداد بين 2.47 مليون مسافر عبر الحدود مع لبنان، و2.2 مليون مع الأردن، و2.013 مليوناً مع تركيا، و386 ألفاً مع العراق. وقد سجلت المنافذ السورية مع لبنان أعلى حركة للمسافرين، بواقع نحو 2.47 مليون مسافر، حيث استهوذ منفذ جديدة يابوس على الحصة الأكبر بنحو 1.7 مليون مسافر في الاتجاهين، يليه منفذ جوسية بنحو 625 ألفاً، كما سجل جسر قمار نحو 100 ألف مسافر منذ إعادة افتتاحه في أوائل أيار، فيما عبر نحو 45 ألفاً من منفذ العريضة الذي يعمل جزئياً بالتزامن مع أعمال التأهيل.
وفي المقابل، عبر نحو 2.2 مليون مسافر عبر منفذ نصيب الحدودي مع الأردن خلال النصف الأول من العام، ليحافظ على موقعه بين أكثر المنافذ السورية نشاطاً كممر رئيسي للمسافرين المتجهين إلى السعودية عبر الأردن، إضافة إلى دوره في حركة النقل والتجارة البرية بين سوريا والأردن ودول الخليج، مسجلاً كذلك أكثر من 24 ألف عودة طوعية لسوريين خلال الفترة نفسها.
أما على الحدود مع تركيا، بلغ عدد المسافرين نحو 2.013 مليون مسافر، تصدرهم منفذ السلامة في حلب بأكثر من 1.04 مليون مسافر، يليه باب الهوى بنحو 500 ألف، في حين سجلت المنافذ الأخرى نحو 181 ألف مسافر عبر الراعي، و121 ألفاً عبر كسب، و100 ألف عبر تل أبيض، و71 ألفاً عبر جرابلس، بالتزامن مع مشاريع لإعادة تأهيل وتوسعة عدد من المنافذ وتحسين خدماتها.
وعلى صعيد المعابر مع العراق، بلغت حركة المسافرين نحو 386 ألف مسافر خلال النصف الأول من العام، مع بروز زيادة في حركة الشحن والترانزيت؛ حيث سجل منفذ التنف، الذي أعيد افتتاحه في نيسان، عبور نحو 155 ألفاً من سائقي الشاحنات والصهاريج في الاتجاهين بالتزامن مع تنشيط نقل الشحنات البرية ومنها شحنات النفط من العراق إلى ميناء بانياس، كما سجل البوكمال نحو 87 ألف مسافر، وسيمالكا نحو 110 آلاف خلال الفترة الممتدة من أيار إلى تموز، بينما عبر نحو 34 ألفاً من اليعربية منذ إعادة افتتاحه أواخر نيسان.
وفي موازاة حركة العبور، استقبلت المنافذ السورية نحو 391 ألف لاجئ سوري عادوا طوعاً خلال النصف الأول من العام، وتصدر جوسية المنافذ من حيث أعداد العائدين بأكثر من 150 ألف شخص، يليه السلامة بنحو 63 ألفاً، وباب الهوى بأكثر من 57 ألفاً، وجديدة يابوس بأكثر من 43 ألفاً، ثم نصيب بأكثر من 24 ألفاً، مما يعكس تنامي حركة السفر والنقل والشحن عبر الحدود السورية بالتزامن مع استمرار أعمال إعادة تأهيل وتطوير عدد من المنافذ ورفع جاهزيتها التشغيلية.
سياسة
رياضة
اقتصاد
اقتصاد