انشقاقات عسكرية متصاعدة تهدد نفوذ «أرض الصومال» وقائد سابق يعلن انضمامه للجيش الفيدرالي


هذا الخبر بعنوان "“انشقاقات”عسكرية تضرب «أرض الصومال» وتهدد نفوذه وقائد سابق يتحدث عن انضمام وحدته للجيش الفيدرالي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وسط مساعٍ حثيثة لنزع اعتراف دولي مبني على اعتراف إسرائيلي مستهجن إقليمياً، يواجه إقليم «أرض الصومال» الانفصالي انشقاقات عسكرية متصاعدة تهدد استقرار قواته لصالح الجيش الفيدرالي الصومالي.
وفي تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، قال العقيد علي أحمد إسماعيل، المعروف بـ«أشكاتو» والمنشق مؤخراً، إن قوات الإقليم الانفصالي لم يعد لديها أي تمثيل عسكري محلي من أبناء مناطق سول وسناغ وتوغدير المتنازع عليها مع ولاية «الشمال الشرقي».
يُذكر أن «ولاية شمال شرقي الصومال» تشكلت قبل نحو عام فقط وتطالب ببعض المناطق الشرقية من «أرض الصومال». وأوضح أشكاتو أن الوحدة العسكرية التي كان يقودها كانت آخر قوة من أبناء تلك المناطق داخل قوات الإقليم قبل انتقالها إلى صفوف الجيش الفيدرالي الصومالي.
وبيّن العقيد أشكاتو أن أفراد وحدته أنهوا إجراءات التسجيل والدمج ضمن قوات الجيش الصومالي، مؤكداً انضمامهم إلى الجيش الفيدرالي كوحدة نظامية، مع تسجيل بقية الأفراد لاحقاً.
وتعود جذور التوتر في محافظات سول وسناغ وأجزاء من توغدير إلى النزاع على هذه المناطق التي يسيطر عليها إقليم «أرض الصومال»، بينما ترى ولاية شمال شرقي الصومال نفسها امتداداً لمجتمعاتها المحلية خاصة عشيرة الدولباهانتي.
وفي سياق متصل، أعلنت إسرائيل في ديسمبر الماضي اعترافها باستقلال الإقليم، بينما يتأهب رئيس الإقليم، عبد الرحمن محمد عبد الله (عرو)، للتوجه إلى العاصمة الأميركية واشنطن الشهر المقبل ضمن وفد كبير لتعزيز فرص الاعتراف الأميركي.
وفي الوقت الذي رحّبت فيه ولاية شمال شرقي الصومال بهذه الخطوة، لم يصدر أي موقف رسمي من سلطات «أرض الصومال» حتى الآن، مما ينذر بمشكلة أعمق تواجه الإقليم في الحفاظ على نفوذه بالمناطق المتنازع عليها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة