نهاية حقبة التكرير البدائي للنفط في دير الزور بعد إزالة ألفي حراقة


هذا الخبر بعنوان "بعد إزالة ألفي حراقة في دير الزور.. هل انتهى عصر التكرير البدائي للنفط في سوريا؟" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مدير الدعم التنفيذي في الشركة السورية للبترول ماجد حبيب أن عدد المصافي البدائية المعروفة بـ "الحراقات" التي ظهرت خلال سنوات الثورة السورية يُقدّر بالآلاف، مشدداً على أن العمل لإنهاء هذه الظاهرة قد أُنجز في دير الزور ويستمر في باقي المحافظات.
وفي تصريح لموقع الإخبارية، أشار حبيب إلى صعوبة إعطاء رقم دقيق لعدد المصافي خلال سنوات الثورة نظراً لانتشارها في فترات ومناطق غابت عنها إمكانية إجراء حصر رسمي شامل، إلا أن أعمال الحصر الميداني أثبتت وجود آلاف المصافي والحراقات البدائية في مناطق الإنتاج النفطي ولا سيما في المنطقة الشرقية.
وأوضح أن دير الزور شهدت انتشاراً كثيفاً لتلك الحراقات بأحجام تفاوتت بين مصافي صغيرة بطاقة تقارب 10 براميل وأخرى تصل إلى نحو 400 برميل، مما يعكس حجم النشاط الكبير خلال السنوات الماضية.
وحول عمليات الإغلاق منذ التحرير، أكد حبيب إزالة أكثر من 1,660 حراقة بدائية في دير الزور والحسكة من خلال فرق العمل، شملت أكثر من 1,200 حراقة في قطاع العمر، ونحو 400 حراقة في قطاع دجلة وخط الجبسة، ونحو 60 حراقة في قطاع الشدادي، إضافة إلى إزالة أصحاب الحراقات نحو 300 حراقة بأنفسهم، ليصل إجمالي ما أُزيل إلى قرابة ألفي حراقة.
وفيما يخص التوزيع الجغرافي، تركزت الحراقات بشكل رئيس في شرق وشمال شرق سوريا بالقرب من حقول النفط ومصادر الخام، ومن أبرز مناطق انتشارها في دير الزور قطاع العمر وذبيان والعزبة والطيانة، إضافة إلى خط الجبسة والشدادي في الحسكة، ومناطق في الرقة وريف حلب.
وعن شمولية إنهاء الظاهرة، أوضح حبيب أن العمل قد انتهى في دير الزور بالكامل، بينما تتواصل الجهود في الرقة والحسكة وريف حلب، مشيراً إلى أن العمل مستمر للوصول إلى نفس النتيجة في بقية المناطق.
وفيما يتعلق بمصير العاملين، أكد توفير بدائل معيشية من خلال توظيف واستيعاب عدد منهم ضمن فرص عمل نظامية بالشركة السورية للبترول بحسب الحاجة والإمكانات، إلى جانب مساعدة أصحاب الحراقات في نقل معداتهم وتوفير تعويضات للحالات المشمولة لمساعدتهم في الانتقال إلى مصدر دخل مستقر.
يُذكر أن الحراقات كانت تمثل مشكلة بيئية وصحية خطيرة تسببت في تلويث مساحات زراعية ومصادر مياه واسعة، وتوجت الجهود بإعلان الشركة السورية للبترول في 14 آب الجاري الانتهاء التام من إزالة الحراقات في دير الزور تعزيزاً لحماية البيئة وتنظيم العمل النفطي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد