مصرع 12 شخصاً في بريطانيا وأيرلندا جراء حوادث سير مروعة وتحذيرات من تحديات القيادة الخطرة


هذا الخبر بعنوان "«سلوك متهور يجب أن يتوقف».. تريند «عكس السير» يثير الذعر بعد مصرع 12 شخصاً في إنجلترا وأيرلندا خلال أسبوع" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أسفرت حوادث سير مروعة ناجمة عن السير بعكس الاتجاه في بريطانيا وأيرلندا عن مصرع 12 شخصاً خلال أقل من أسبوع، وسط تصاعد مطرد في التحذيرات الرسمية والشعبية من خطورة هذه السلوكيات المتهورة المرتبطة بمنصات التواصل الاجتماعي.
في شمال شرقي إنجلترا، لقي سبعة أشخاص حتفهم، من بينهم شرطيان كانا في الخدمة، فجر السبت، إثر اصطدام سيارة من نوع «فولكسفاغن باسات» كانت تسير بعكس الاتجاه بمركبة شرطة على الطريق السريع A66 بالقرب من ميدلزبره. وأوضحت شرطة كليفلاند أن السيارة المذكورة كانت تقل خمسة أشخاص وتورطت في حادث سابق، حيث باشر عناصر الشرطة ملاحقتها قبل أن تقتحم المسار المعاكس ويقع الاصطدام القاتل الذي أودى بحياة جميع ركاب المركبتين، بما في ذلك الشرطيان ماثيو بليدز وتوم كلوف.
وجاء هذا الحادث الدموي بعد أقل من أسبوع على واقعة مشابهة شهدتها جمهورية أيرلندا، أدت إلى مقتل خمسة مراهقين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً، إثر سير السيارة التي يستقلونها بعكس الاتجاه على الطريق السريع M9 في مقاطعة كيلدير واصطدامها وجهاً لوجه بسيارة أخرى. ونتج عن الحادث إصابة ثلاث نساء وطفل كانوا في السيارة الثانية بجروح خطيرة، فيما أكدت الشرطة الأيرلندية استمرار التحقيقات لمعرفة ملابسات الواقعة.
وأثارت هذه المأساة نقاشات واسعة النطاق حول مقاطع الفيديو المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تُظهر شباناً يمارسون القيادة بطريقة خطرة وعكس اتجاه السير بهدف جلب المشاهدات والتفاعل. ودفع هذا الوضع المشرعين الأيرلنديين إلى استدعاء ممثلين عن منصة «تيك توك» لبحث آليات التعامل مع هذا النوع من المحتوى الضار.
من جانبها، دعت السلطات الأيرلندية إلى وضع حد نهائي لهذه التصرفات المتهورة، مشددة على رفض التسامح معها على الطرق. كما تدرس السلطات إمكانية تشديد التشريعات القانونية المتعلقة بالقيادة بعكس الاتجاه، بالتوازي مع مطالبات متزايدة باتخاذ تدابير حازمة ضد المحتوى الذي يشجع ويمجد القيادة الخطرة عبر الإنترنت.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات