أزمة الفئات النقدية الصغيرة في سوريا.. كيف تحولت "الفراطة" إلى نزاعات يومية وتضخم صامت؟


هذا الخبر بعنوان "أزمة الـ5 ليرات في سوريا.. حين تتحول "الفراطة" إلى مشادة يومية وتضخم" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه المواطنون وأصحاب المهن في سوريا تحديات يومية بسبب نقص الفئات الصغيرة من العملة السورية الجديدة، مما يؤدي إلى مشادات كلامية وإلغاء عمليات البيع وتوقف رحلات النقل.
تؤثر هذه الأزمة على الحياة اليومية في وسائل النقل والمتاجر والصيدليات، حيث تتراكم الفروقات الصغيرة وتتحول إلى عبء مالي، مما يدفع الزبائن لشراء سلع إضافية أو التراجع عن الشراء تماماً.
وفي جولة لموقع تلفزيون سوريا في وسائل النقل العامة بدمشق وفي باص للنقل الداخلي تحت جسر الحرية والمتجه إلى باب توما، تتكرر مشهدية البحث عن "الفراطة" وإعادة الباقي بين الركاب والسائقين، مما يثير نقاشات حادة حول تحمل كلفة نقص الفئات النقدية.
ولا تقتصر الأزمة على المواصلات، بل تمتد إلى الصيدليات والمتاجر، حيث يوضح الخبير الاقتصادي إبراهيم نافع قوشجي أن تبديل العملة من دون إصدار فئات نقدية صغيرة أدى إلى مشكلة نقدية تتمثل في اختفاء وحدة القياس الدقيقة، محذراً من أن التقريب الإجباري للأسعار يمثل نوعاً من التضخم الناتج عن آلية التعامل النقدي.
ويقترح الخبراء إصدار فئات نقدية صغيرة وتحديد أسعار قابلة للتطبيق نقدياً، مع ضرورة تعاون جميع الأطراف لمنع رفع الأسعار بسبب نقص الفئات.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد