من الإطراء إلى الذم.. القصة الحقيقية وراء المثل الشعبي «عاملة السبعة وذمّتها» في دمشق


هذا الخبر بعنوان "من عبارة مديح إلى مثل يُفهم بشكل سيئ.. ما قصة «عاملة السبعة وذمّتها»؟" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتداول السوريون حتى يومنا هذا عبارة «عاملة السبعة وذمّتها» في سياق سلبي ولوصف التصرفات السيئة وتجاوز الحدود، حتى باتت تحمل لدى البعض معنى جارحاً ولا سيما عندما تُطلق على النساء.
لكن الروايات الشعبية تؤكد أن أصل المثل يعود إلى قصة مختلفة تماماً، حيث ارتبطت العبارة في بدايتها بمهارة خياطة دمشقية أتقنت تصاميم صعبة في زمن الوالي العثماني مدحت باشا في دمشق.
وتروي الحكاية أن خياطة تُدعى ميرفت كانت تعمل في حي القنوات واشتهرت بجودة عملها حتى قصدها الزبائن من كل المكان. ومع ظهور أنماط جديدة للأزياء، برعت ميرفت في تفصيل تصميم «القبة السبعة»، وتطور الأمر لاحقاً إلى تصميم «السبعة المزمومة» الذي يتطلب مهارة عالية في جمع القماش وزمّه.
وبسبب إتقانها لهذا الفن، كانت النساء تنصح بعضهن بالذهاب إليها بعبارة «بتعمل السبعة وزمّتها». ومع تعاقب السنوات وتناقل العبارة شفهياً، تحرفت الجملة من «السبعة وزمّتها» إلى «السبعة وذمّتها»، لتفقد معناها الأصلي القائم على الإشادة بالمهارة وتكتسب طابعاً انتقادياً.
ورغم أن هذه الرواية تظل ضمن إطار التراث الشفهي الدمشقي دون توثيق تاريخي قاطع، إلا أنها تبرز مفارقة تحول الإطراء بامرأة ماهرة إلى مثل يُفهم اليوم بشكل سيئ.
منوعات
ثقافة
سياسة
رياضة