استياء جماهيري واسع إثر غياب المسؤولين عن تتويج نادي أهلي حلب بلقب كأس الجمهورية لكرة السلة


هذا الخبر بعنوان "غضب كبير بعد تتويج أهلي حلب بطلاً لكأس الجهمورية لكرة السلة.. ما القصة؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار غياب رئيس اتحاد كرة السلة والجهات الرسمية عن مراسم تتويج فريق أهلي حلب بطلاً لكأس الجمهورية موجة عارمة من الاستياء والغضب بين جماهير النادي، وذلك بعد الفوز المستحق على فريق حمص الفداء بنتيجة 69-62 في المباراة النهائية التي جرت أحداثها على أرضية صالة الفيحاء في مدينة دمشق.
وبينما كان لاعبو أهلي حلب يحتفلون بحصد اللقب، غاب رئيس اتحاد كرة السلة ووزير الرياضة وبقية الجهات المعنية عن منصة التتويج، ولم يشهد الحفل سوى حضور عضو واحد فقط يمثل الاتحاد، وهو المشهد الذي أشعل منصات التواصل الاجتماعي بمقارنات غاضبة مع ما حدث قبل أسبوع واحد فقط حين حضر رئيس اتحاد كرة السلة في الصفوف الأولى خلال تتويج نادي الوحدة بلقب الدوري.
وأكدت الجماهير المحتجة أن اعتراضها لا يهدف لطلب معاملة تفضيلية، بل للمطالبة بتحقيق المساواة والعدالة في التعامل مع جميع الأندية والبطولات، لاسيما في المباريات النهائية الكبرى. وطالب جمهور أهلي حلب بتوضيح رسمي لأسباب هذا الغياب الذي يقلل من القيمة الرمزية للبطولة، مشددين على أهمية حضور ممثلي الجهات الرياضية لتقدير جهود اللاعبين والجماهير على حد سواء.
وعلى صعيد مجريات المباراة، فرض أهلي حلب تفوقه منذ صافرة البداية منهياً الشوط الأول متقدماً بنتيجة 41-34، وحافظ على تفوقه حتى النهاية ليحصد اللقب بفضل تألق اللاعب رامي مرجانة الذي سجل 18 نقطة، في حين كان اللاعب جورجي ناظريان الأبرز في صفوف فريق حمص الفداء بتسجيله 16 نقطة.
بهذا التتويج، رفع أهلي حلب رصيده إلى 12 لقباً في تاريخ بطولة كأس الجمهورية محققاً لقبه الثاني على التوالي بعد نسخة موسم 2023-2024، ليعزز صدارته كأكثر الأندية تتويجاً بالبطولة متفوقاً على أندية الشبيبة والجيش والوحدة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة