رحلة شاقة للاندماج وإثبات الهوية: أم عبد الرحمن تواجه تحديات الحياة بعد مغادرة مخيم الهول


هذا الخبر بعنوان "بعد سنوات في مخيم الهول.. أربعينية تواجه تحديات الاندماج وإثبات هوية الأبناء" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أمضت أم عبد الرحمن ست سنوات ونصف في مخيم الهول، قبل أن تغادره إثر سيطرة القوات الحكومية السورية على المنطقة في كانون الثاني/يناير الماضي. نُقلت مع نساء أخريات إلى مخيم في ريف حلب، وبعد استكمال التحقيقات الأمنية، عادت إلى مسقط رأسها في بلدة حزوان بريف حلب الجنوبي، لتواجه واقعاً جديداً لا يقل تعقيداً عن سنوات النزوح.
تبلغ أم عبد الرحمن 40 عاماً وقد فقدت زوجها، وتصف الحياة في مخيم الهول بالقاسية للغاية على الصعد المعيشية والصحية والنفسية، مشيرة إلى أن التحدي الأكبر يكمن في مرحلة ما بعد الخروج والتأقلم مع الحياة اليومية. وتسعى حالياً لاستعادة الأوراق الثبوتية لتسجيل أطفالها في المدارس بمساعدة فريق من «وحدة دعم الاستقرار» وعبر محامٍ مختص.
على صعيد العمل، تعلمت الخياطة داخل المخيم وتأمل في بدء مشروعها الخاص لتأمين مصدر رزق يعينها على الاعتماد على النفس، خاصة في ظل افتقارها للمعدات ورأس المال. كما تعاني العائلة من أعباء صحية تتمثل في مرض شقيقها الذي يحتاج إلى نقل دم دوري وعلاج في دمشق، إلى جانب شعور الأطفال بالغربة وصعوبة الاندماج الاجتماعي بعد سنوات من العزلة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات